أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اتفق مجلس الأمن الدولي على بيان يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وتنفيذ هدنة إنسانية إلى ما بعد عيد الفطر والانخراط في جهود لتحقيق هدنة دائمة، في الوقت الذي أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن وقف إسرائيل لإطلاق النار في غزة "غير محدود".

ويبدي بيان الأمم المتحدة التأييد "لهدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تسمح بتسليم المساعدات المطلوبة بشكل ملح" في غزة.

وفي مؤتمر صحفي عبر المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور عن خيبة أمل من بيان مجلس الأمن الدولي، مشيرا أنه كان على مجلس الأمن تبني قرار يدين اسرائيل وليس الاكتفاء فقط ببيان.

وطالب منصور إسرائيل باحترام الهدنة الإنسانية، كما طالب بضمانات بعدم تكرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. 

وقال المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي إن بيان مجلس الأمن لم يرق لتطلعات الفلسطينيين مضيفا أن البيان لم يشمل نقاط كإدانة الهجوم الإسرائيلي على غزة، إلى جانب فك الحصار عن القطاع.

هدوء حذر

وتوقفت المعارك تقريبا ليلة الاثنين، ولم يسمع سوى بضع طلقات من دبابات إسرائيلية شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة، كما قالت مصادر أمنية فلسطينية.

وفي تطور لاحق، قال مصدر عسكري إسرائيلي إن وقف إسرائيل لإطلاق النار غير محدود وستواصل التعامل مع الأنفاق في إشارة إلى شبكة الأنفاق التي تقول إسرائيل إن نشطاء حركة حماس تستخدمها لمهاجمة الإسرائيليين ولتخزين الأسلحة. 

وحث بيان مجلس الأمن الذي صاغه الأردن "كل الأطراف على احترام وتنفيذ الهدنة الإنسانية بشكل كامل في فترة العيد وبعد ذلك" و"يدعو كل الاطراف إلى الانخراط في جهود لتحقيق وقف دائم ويحترم بشكل كامل بناء على المبادرة المصرية".

وأبدى مجلس الأمن "القلق البالغ" فيما يتعلق بتدهور الوضع نتيجة للازمة المرتبطة بغزة وموت مدنيين واصابتهم " و"يؤكد ضرورة اتخاذ الخطوات الملائمة لضمان سلامة وصالح المدنيين وحمايتهم. "ويشدد على ضرورة احترام وحماية المنشآت المدنية والإنسانية بما في ذلك المنشآت التابعة للأمم المتحدة."

وتقول إسرائيل إن 43 من جنودها قتلوا بالإضافة إلى ثلاثة مدنيين قتلوا بصواريخ وقذائف مورتر أطلقت من غزة.

وفاة 3 فلسطينيين

من جانب آخر، أعلن مصدر طبي فلسطيني، الاثنين، وفاة 3 فلسطينيين أصيبوا بجروح الأسبوع الماضي في قصف إسرائيلي على قطاع غزة.

وبذلك يرتفع عدد الذين قتلوا في عمليات القصف الاسرائيلية منذ بدء العملية العسكرية في الثامن من يوليو إلى 1035 قتيلا، وأكثر من 6200 جريح، حسب المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة.