أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يعقد مجلس الأمن الدولي خلال ساعات جلسة طارئة بشأن الوضع في غزة، في أعقاب دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى تطبيق هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في القطاع.

وقالت مصادر دبلوماسية إن الدول الأعضاء الـ15  في المجلس ستتبنى خلال هذا الاجتماع بيانا يدعو إلى وقف لإطلاق النار في القطاع.

وكان أوباما دعا إلى وقف دائم للعمليات العسكرية على أساس اتفاق وقف إطلاق النار عام 2012 وأضاف "أي حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني ينبغي أن يضمن في نهاية المطاف نزع سلاح ا(لجماعات الإرهابية) في غزة".

وبعد عودة القصف الإسرائيلي وإطلاق الصواريخ الفلسطينية تبادلت إسرائيل وفصائل فلسطينية، الأحد، الاتهام بالمسؤولية عن فشل تمديد التهدئة التي تم الالتزام بها السبت.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في مقابلة تلفزيونية إن مقاتلي حركة حماس "ينتهكون وقف إطلاق النار الذي أعلنوه بأنفسهم"، مضيفا أن إسرائيل "ستقوم بكل ما يلزم للدفاع عن الشعب" الإسرائيلي.

من جهته أكد المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري استعداد حماس للالتزام بتهدئة جديدة، وقال  "استجابة لتدخل من الأمم المتحدة ومراعاة لأوضاع شعبنا وأجواء العيد، تم التوافق مع فصائل المقاومة على تهدئة إنسانية لمدة 24 ساعة تبدأ من الساعة الثانية ظهر الأحد".
              
وقال الجيش الإسرائيلي إن 22 صاروخا أطلقت من غزة وسقطت في إسرائيل في حين تمكنت القبة الحديدية من اعتراض 5 آخرين. ولم يعلن عن وقوع ضحايا نتيجة هذا القصف.

وسقط 11 فلسطينيا،الأحد، في قصف إسرائيلي شمل جنوب وشمال قطاع غزة، فيما صححت وزارة الصحة في القطاع عدد القتلى الفلسطينيين في العملية العسكرية الإسرائيلية، مشيرة  إلى أنه بلغ 1032 قتيلا بدلا من أكثر من 1060 كان أعلن عنهم في وقت سابق.