أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا، مساء الاثنين، النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي أجريت في 25 يونيو، وأظهرت النتائج تقدم التيار المدني والليبرالي بصورة واضحة على التيار الإسلامي.

ولن تعرف تشكيلة البرلمان الجديد إلا بعد تشكيل الكتل البرلمانية. وقال مراقبون ونواب إن التيارين المدني والليبرالي فازا بعدد أكبر من المقاعد مقابل الإسلاميين.

وتفيد التقديرات أن الإسلاميين لم يحصلوا على أكثر من ثلاثين مقعدا، كما قال النائب يونس فنوش من بنغازي لوكالة فرانس برس.

وأضاف النائب المستقل المنتمي إلى "التيار المدني الديموقراطي" أن الإسلاميين أعضاء حزب العدالة والبناء، الواجهة السياسية للإخوان المسلمين وحلفائهم، "لم يحصلوا على أكثر من 30 مقعدا"، مقابل 50 للتيار الليبرالي ممثلا بتحالف القوى الوطنية.

ولم يتم تحديد موعد بعد لانعقاد المؤتمر الوطني العام الجديد، الذي تقرر نقل مقره إلى بنغازي شرقي ليبيا، وفق قانون تبناه البرلمان السابق في طرابلس.

وواجه المؤتمر الوطني السابق اتهامات بالتسبب باضطراب الوضع الذي تسوده الفوضى أصلا في ليبيا بسبب صراع النفوذ بين الليبراليين والإسلاميين.

ويأتي إعلان النتائج على بالتزامن مع أعمال عنف يومية، ومع استمرار الهجمات بين الميليشيات للسيطرة على مطار طرابلس منذ عدة أيام، ومع اشتباكات أسفرت عن 16 قتيلا في بنغازي يوم الاثنين.