محمد المشهراوي - وكالات

قصف الطيران الحربي الإسرائيلي عشرات المنازل في مناطق مختلفة من قطاع غزة منذ مساء الثلاثاء ومن بينها منازل قيادات بحركة حماس، فيما أسفرت عملية القصف فجر الأربعاء عن مقتل 3 فسطينيين، بينهم طفلة، ليرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الهجمات الإسرائيلية إلى 200 قتيل.

تفصيلاً، استهدفت الطائرات الإسرائيلية في وقت مبكر من فجر الأربعاء المنازل السكنية لعدد من قادة حماس في قطاع غزة، من بينهم منزل القيادي محمود الزهار في حي تل الهوا بغزة ومنزل وزير الداخلية في غزة فتحي حماد.

كذلك استهدفت الطائرات الإسرائيلية عشرات المنازل للمواطنين الفلسطينيين في مختلف أنحاء القطاع.

وفي وقت لاحق من فجر الأربعاء، قتل 3 فلسطينيين، بينهم طفلة في غارتين على رفح جنوبي قطاع غزة، ما رفع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ بداية الهجوم الإسرائيلي قبل نجو أسبوع إلى 200 قتيل و1500 جريح.

وفي تقرير سابقا، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن "حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، لليوم الثامن على التوالي، 197 شهيداً، منهم 39 طفلاً و24 امرأة، و1490 جريحاً، منهم 426 طفل و272 امرأة".

وأشارت إلى أن من بين 40 إلى 50 جريحاً حالتهم حرجة للغاية، نقل بعضهم للعلاج في الخارج، وعشرات الحالات الخطيرة والمتوسطة، موضحة إلى أن 90% من الضحايا "أصيبوا واستشهدوا داخل منازلهم".

الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء مناطق بغزة

من ناحية ثانية، ذكر موقع الإذاعة الإسرائيلية على الإنترنت أن الجيش الإسرائيلي "وجه إنذارات إلى سكان حيي الشجاعية والزيتون في مدينة غزة وسكان بيت لاهيا تطالبهم بمغادرة منازلهم حتى الساعة 8:00 صباحاً".

وأشارت الإذاعة إلى أن هذا يأتي قبيل "قيام سلاح الجو بقصف هذه المناطق" بسبب ما وصفته "استمرار إطلاق القذائف الصاروخية منها".

وطالب الجيش الإسرائيلي سكان هذه المناطق "بالتوجه نحو وسط مدينة غزة وعدم العودة إلى منازلهم حتى إشعار آخر".
وأكد "أن كل من يبقى في منزله يعرض حياته للخطر".

إقالة نائب وزير الدفاع الإسرائيلي

وفي تطور مفاجئ، أقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نائب وزير الدفاع داني دانون، بعد أن انتقد علناً قرارات الحكومة خلال الحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل منذ أسبوع على قطاع غزة.

ويتعرض نتانياهو لضغوط متزايدة من جانب الأعضاء اليمينيين في الائتلاف الحكومي من أجل توسيع الهجوم العسكري على حركة حماس بما في ذلك الدعوة لإرسال قوات برية.

وهاجم داني دانون، وهو عضو شاب في حزب ليكود الذي يقوده نتانياهو الثلاثاء قراراً بقبول المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار قائلاً "مرة أخرى تحدد حماس وتيرة هذه العملية. يتعين علينا استعادة زمام المبادرة وتصحيح الخطأ الذي ارتكب هذا الصباح في اجتماع الحكومة".

وفي وقت سابق، هدد نتانياهو حركة حماس بأن رفضها المبادرة المصرية للتهدئة يجبر إسرائيل على "توسيع وتكثيف" عملياتها العسكرية في غزة.