أفرج مسلحون كانوا قد سيطروا على مدينة الموصل العراقية عن سائقي الشاحنات الأتراك الذين كانوا قد احتجزوا الشهر الماضي وفقاً لتقارير صحفية تركية.

وقالت وكالة "دوغان" الخاصة للأنباء ووسائل إعلام تركية أخرى إن مسلحين أطلقوا سراح 32 سائق شاحنة تركياً احتجزوهم في شمال العراق الشهر الماضي، لكن لم يتسن للمسؤولين تأكيد صحة التقارير على الفور.

غير أن زوجة أحد السائقين قالت للأسوشيتد برس إنها تحدثت مع زوجها، ويدعى رمضان شيمشك، عبر الهاتف وأكد لها إطلاق سراح السائقين.

وقالت نهال شيمشك، التي اختطف ابنها أيضا، إن السائقين في طريقهم إلى مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان وسيعبروا الحدود من هناك إلى تركيا مساء الخميس.

ولاحقاً، أوردت وسائل الإعلام التركية أنه سيتم تسليم سائقي الشاحنات الأتراك المفرج عنهم إلى السلطات التركية على الحدود.

وصرح دبلوماسي تركي رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس أن "هناك تطورات إيجابية حول سائقي الشاحنات".

لكن لم ترد أي تقارير عن 49 تركياً، منهم جنود من القوات الخاصة ودبلوماسيون وأطفال، احتجزهم تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل في 11 يونيو.

وكانت تركيا أعلنت في العشرين من يونيو الماضي إطلاق سراح 4 من مواطنيها كانوا مختطفين في العراق على يد مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال بيان من الخارجية التركية إن الأتراك كانوا مختطفين مع عدد من العمال الأجانب بينما كانوا يسافرون من قضاء الدور إلى كركوك، شمالي العراق.