أحمد مهران

قضت محكمة جنايات مصرية في محافظة المنيا، وسط البلاد، بإعدام 183 شخصا، من بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة محمد بديع، بتهمة اقتحام مركز للشرطة في المحافظة، حيث قتل 8 أشخاص من بينهم شرطي، في أغسطس 2013.

وبرأت المحكمة 496 شخصا في القضية ذاتها التي يحاكم فيها 683 شخصا، متهمين بالمشاركة في أحداث العنف التي وقعت في المحافظة من العام الماضي، عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

ويواجه هؤلاء اتهامات تتعلق بالعنف واقتحام ونهب وحرق مركز شرطة ''العدوة''، وقتل والشروع في قتل رجال شرطة.

ويأتي هذا الحكم بالإعدام على المرشد العام ليكون الثالث، وذلك بعد الحكمين الصادرين بإعدامه في قضيتي "مسجد الاستقامة" و"قليوب"، المتهم فيهما بالقتل والشروع في قتل ضباط شرطة والتحريض على العنف.

وكانت محكمة جنايات المنيا قد قررت تعليق جلسة النطق بالحكم على بديع والمتهمين الآخرين إلى حين استدعاء تعزيزات أمنية في محيط المحكمة قبل انطلاق المحاكمة.

من جهة أخرى قضت محكمة جنايات دمياط بالسجن المشدد 15 عاما على 23 شخصا من عناصر الإخوان بينهم نائب برلماني سابق عن جماعة الاخوان بتهم الانضمام لجماعه محظورة والتظاهر بدون ترخيص والتحريض على العنف وإثارة الشغب.