أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفة بتدمير الترسانة الكيماوية السورية، الثلاثاء، أن مفتشي الأسلحة الكيماوية لديهم معلومات تفيد بأن كيماويات شبيهة بغاز الكلور استخدمت خلال الحرب في سوريا.

وكان مفتشو المنظمة قد تعرضوا لهجوم خلال تحقيقهم في مزاعم بوقوع هجمات بغاز الكلور في سوريا الشهر الماضي.

وأضافت المنظمة أن مفتشيها لديهم معلومات تشير إلى استخدام كيماويات شبيهة بغاز الكلور على الرغم من اضطرارهم لاختصار مهمتهم بسبب الهجوم.

وقالت المنظمة في بيان "المعلومات المتوافرة لبعثة تقصي الحقائق تعطي مصداقية للرأي القائل إن كيماويات سامة- هي على الأرجح مواد تسبب تهيجا في الرئة مثل الكلور- استخدمت في سوريا".

وكان مفتشو البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة لتقصي الحقائق متجهين إلى محافظة حماة بوسط سوريا للتحقيق في مزاعم بتنفيذ القوات الحكومية هجمات بغاز الكلور، حين هوجمت قافلتهم.

ولم يصب أي من أفراد البعثة في الهجوم الذي ألقت الحكومة السورية باللائمة فيه على مقاتلي المعارضة.

ووافق الرئيس بشار الأسد العام الماضي على تسليم ترسانة سوريا من الأسلحة الكيماوية بالكامل بعد مقتل المئات في هجوم بغازالسارين قرب دمشق.