أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اجتمع رئيس الوزراء الليبي الجديد أحمد معيتيق، الذي كان انتخابه مثيرا للجدل، بوزرائه في أول اجتماع حكومي برغم رفض رئيس الحكومة المؤقت عبدالله الثني تسليمه السلطة، وفق ما نقل مسؤول في مكتبه.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الحكومة الجديدة اجتمعت في فندق فخم في العاصمة الليبية طرابلس.

ولا تزال حكومة الثني تستخدم مقر الحكومة، وقد عقدت اجتماعا الخميس أيضا، وفق موقع الحكومة الالكتروني.

وأوضح المسؤول أن "الأمن في البلاد وبرامج الوزراء" من بين المواضيع التي وضعت في جدول أعمال حكومة معيتيق.

وتفاقمت الأزمة في ليبيا بوجود حكومتين وسط سوء تفاهم سياسي - قضائي وصناديق ميزانية فارغة اذا لم تقر موازنة العام 2014 حتى الآن.

وأكدت حكومة الثني في بيان الأربعاء أنها تنتظر قرار القضاء لتقرير ما إذا كانت ستسلم السلطة لمعيتيق المدعوم من قبل والذي كان انتخابه في البرلمان مثيرا للجدل.

ويعود الخلاف إلى بداية الشهر حين انتخب معيتيق في تصويت شابته الفوضى في المؤتمر الوطني العام.

وأعلنت مجموعات مسلحة عدة وسياسيون أنهم لن يعترفوا بحكومة معيتيق، الذي حصل برغم كل ذلك على ثقة البرلمان.

وبرغم الأزمة أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الخميس أن الانتخابات التشريعية ستجري في 25 يونيو.

وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات عماد السايح في مؤتمر صحافي إن "تاريخ انتخابات البرلمان هو 25 يونيو وسينتخب الليبيون في الخارج في 21 و22 يونيو".

وحث السايح الليبيين على الاستفادة من الساعات القليلة المتبقية لإدراج اسمائهم في اللوائح الانتخابية اذ تنتهي مدة التسجيل عند منتصف ليل الخميس. وبحسب قوله فان 1,4 مليون ناخب فقط سجلوا اسماءهم من اصل 3,4 مليون شخص.

ومن المفترض أن يستبدل البرلمان المنتخب المؤتمر الوطني العام، أعلى سلطة سياسية وتشريعية في البلاد، والذي تم انتخابه في يوليو 2012 بعد حوالي عام على سقوط نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، في أول انتخابات حرة في البلاد.

وأكد السايح في تصريحاته الأخيرة أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات تحافظ على مسافة من الأزمات والتوترات التي تشهدها البلاد.