أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اعترف شقيقان بريطانيان، الثلاثاء، أمام محكمة جنائية في لندن بالتآمر للالتحاق بمخيم "إرهابي للتدريب" في سوريا، وحيازة ذخائر.

واعترف محمد حسن نواز (30 عاما) وحمزة نواز (23 عاما)، بـ"التآمر سوية بين الأول من يناير 2012 و16 سبتمبر 2013 للالتحاق بمكان يستخدم للتدريب الإرهابي معتقدين أو مؤمنين بأن التعليمات أو التدريبات المقدمة هناك تساعدهما جزئيا أو كليا على تحقيق أهداف مرتبطة بتنفيذ أو التحضير لأنشطة إرهابية".

وبدوره، أقر محمد حسن نواز بحيازة الذخائر. وينتظر أن يصدر الحكم بشأنهما في التاسع من يونيو.

وقالت المنسقة الوطنية لمكافحة الإرهاب في بريطانيا، هيلين بال، إن "السفر إلى الخارج للمشاركة في أنشطة مرتبطة بالإرهاب جريمة خطيرة، سنواصل ملاحقتها أمام القضاء".

وأجري التحقيق مع الرجلين في 16سبتمبر في ميناء دوفر، في مقاطعة كنت، بجنوب بريطانيا.

وأشارت الشرطة إلى أنها وجدت بحوزتهما رصاصا وسلاحا من نوع "إي كي 47". وأوضحت أن الأنشطة المنسوبة للرجلين كانت تجري في سوريا.

وكان يعتقد أن الرجلين توجها إلى سترادفور في ضواحي لندن، قبل أن يذهبا إلى تركيا جوا من مدينة ليون في فرنسا، ليلتحقا من بعدها بسوريا.

وفي 20 مايو أصبح ماشودور شودري، 31 عاما، أول بريطاني تدينه محكمة في بريطانيا بتهم إرهاب تتعلق بالنزاع في سوريا.

وكان شودري توجه إلى سوريا في أكتوبر بنية الالتحاق بمعسكر تدريب، حسب المرافعات التي استمعت إليها المحكمة.

وإجمالا تم توقيف 25 بريطانيا لدى عودتهم من سوريا إلى المملكة المتحدة في 2013، فيما اعتقل 40 شخصا في أول ثلاثة أشهر من عام 2014.