دخلت الحملات الانتخابية في مصر، منتصف ليل السبت الأحد، مرحلة "الصمت الانتخابي"، وذلك قبل 48 ساعة من انطلاق عملية الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد.

ويحظر "الصمت الانتخابي" على المرشحين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي وحملتيهما القيام بأي نشاط دعائي، ويعرض كل من يخالف هذا الاجراء لغرامات مالية.

وحسب القانون، يرمي "الصمت الانتخابي" إلى خلق مناخ هادئ يسمح للناخب باتخاذ القرار الصائب، دون التعرض لتأثير مباشر من قبل المرشحين وحملاتهم الانتخابية.

وتنص المادة 49 من قانون تنظيم الانتخابات على المعاقبة بغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه ولا تتجاوز 500 ألف، لكل من أنفق في الدعاية الانتخابية مبالغ غير مودعة في الحساب البنكي الرسمي.

كما تنص على تغريم كل من تجاوز الحد الأقصى للدعاية الانتخابية، وكذلك كل من خالف الحظر المنصوص عليه في المادة 18 الخاص بمواعيد الدعاية.

يشار إلى أن السيسي وصباحي استبقا، الجمعة، مرحلة الصمت بتكثيف الفعاليات الدعائية لحث المصريين على التصويت في الانتخابات المقررة الاثنين والثلاثاء المقبلين.