أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ذكرت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" أن 3 أشخاص قتلوا جراء الاشتباكات التي دارت ليل الثلاثاء الأربعاء في منطقة صلاح الدين بالعاصمة الليبية طرابلس، في حين قصف القوات الموالية للواء خليفة حفتر معسكرا لجماعة "أنصار الشريعة" بمنطقة القوارشة في بنغازي.

وقال شهود أن انفجارات وإطلاق نيران سمع بالقرب مع معسكر للجيش في العاصمة الليبية طرابلس وسط تحليق طيران، وإن عدة انفجارات وقعت بالقرب من ثكنة اليرموك في حي صلاح الدين.

إلى ذلك، ترافق قصف القوات الموالية للواء حفتر بصواريخ أرض- أرض مع وصول الفرقة 17 فبراير لمشارف مدينة بنغازي الموالية لجماعة "أنصار الشريعة".

قوات تدعم حفتر

من جانبهم، أعلنت كل من رئاسة أركان القوات الجوية في ليبيا ووزارة الداخلية، انضمامهما إلى القوات الموالية لحفتر ضد الجماعات المسلحة في بنغازي.

وطالب قائد القوات الجوية، العميد جمعة العباني، الشعب الليبي بدعم الجيش الوطني الليبي ببنغازي في هذه العملية.

كانت إدارة الاستخبارات العسكرية قد أعلنت في وقت سابق، دخولها في "معركة الكرامة" التي يتولاها الجيش الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر.

وأكد القائد السابق للقوات البرية في الجيش الليبي، خليفة حفتر، استمرار "عملية الكرامة" التي تشنها قوات عسكرية موالية له لتطهير ليبيا من المتطرفين وجماعة الإخوان المسلمين، على حد قوله.

ومن جهة أخرى، قال مصدر أمني الأربعاء إن مسلحين قتلوا مهندسا مدنيا صينيا أثناء توجهه إلى عمله في بنغازي.

"درع ليبيا" في طرابلس

من جانب آخر، وصلت قوة درع ليبيا الوسطى، التي تتخذ من مصراتة شمالي غربي البلاد والمقربة من الإسلاميين، إلى مشارف العاصمة طرابلس، في محاولة لتأمين العاصمة بعد دعوة من المؤتمر الوطني العام (البرلمان) بهذا الخصوص.

وتزامن وصول القوة مع بيان أصدرته أكدت فيه أنها "ليست طرفا" في الاستقطاب بين الجماعات المسلحة، الذي تشهده البلاد منذ أيام.

وقالت القوة في بيان تلقت "سكاي نيوز عربية" نسخة منه: "نؤكد أننا لسنا طرفا في أي نزاع سياسي أو مسلح يدور في العاصمة طرابلس"، وحذرت من "المساس بالمدنيين"، وقالت إنها ستكون "سدا منيعا" لحمايتهم.

ودعت القوة في البيان الذي حمل ترويسة وزارة الدفاع، ورئاسة هيئة الأركان للجيش الليبي "جميع الأطراف المتنازعة في العاصمة إلى الاحتكام للعقل وتجنيب المدنيين مزيدا من إراقة الدماء"، مبدية استعداها "للتواصل مع كل أطراف النزاع للوصول إلى طاولة الحوار".

انتخابات برلمانية

إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الليبية أن المفوضية العليا للانتخابات أعلنت يوم 25 يونيو المقبل موعدا للانتخابات البرلمانية.

يأتي هذا الإعلان بعد أن اقترحت الحكومة إجراء انتخابات برلمانية جديدة في الوقت الذي تسعى فيه لحل الأزمة في البلاد، التي فجرها خلاف حول البرلمان، وحول الفصائل المسلحة وصلاحياتها.

وفي نفس السياق، قرر المؤتمر الوطني الليبي العام، تأجيل منح الثقة لرئيس الوزراء الجديد أحمد معيتيق لأسبوع آخر.

وكان معيتيق طلب من البرلمان الليبي إرجاء منح الثقة لحكومته، من أجل إتاحة الفرصة لعقد مشاورات مع أطراف أخرى، لضمها في التشكيلة الحكومية، بحسب نائب ليبي.