كثف الجيش السوري، ليل السبت الأحد، من قصفه لبلدات في محافظة حماة، بالتزامن مع استمرار المواجهات المسلحة في مناطق أخرى لاسيما في درعا، حيث تشن القوات الحكومية منذ الجمعة حملة عسكرية.

وقال "مركز حماة الإعلامي" المعارض فجر الأحد إن القوات الحكومية استهدفت "بالبراميل المتفجرة والصواريخ العنقودية" عدة مناطق في ريفي حماة الشمالي والغربي، وسط اندلاع مواجهات مع الجيش الحر.

وذكر ناشطون أن مدينة كفزريتا بريف حماة تعرضت لقصف مدفعي، في حين قصفت القوات الحكومية مدينة مورك بـ"غاز الكلور السام"، إلا أنه لم يتسن لـ"سكاي نيوز عربية" التأكد من صحة هذه التقارير.

وفي محافظة درعا حيث تسعى القوات الحكومية إلى استعادة السيطرة على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، قالت "سوريا برس" إن الجيش مدعوما بـ"قوات الدفاع الوطني" يستعد لاقتحام مدينة إنخل.

وأكد "اتحاد تنسيقيات الثورة" بدوره تلك الأنباء، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الطيران الحربي قصف بـ"البراميل المتفجرة" إنخل التي تسيطر عليها قوات المعارضة التي تحاول صد هجمات القوات الحكومية.

كما تعرضت مناطق أخرى من البلاد إلى قصف من قبل القوات الحكومية، حسب الناشطين الذين قالوا إن عدد من الأشخاص قتلوا جراء ذلك في الغوطة الشرقية بريف دمشق وفي مساكن هنانو بحلب.

الجربا يلتقي هولاند الثلاثاء

وعلى الصعيد السياسي، يعتزم رئيس الائتلاف المعارض، أحمد الجربا، التأكيد مجددا على مطلب تزويد مقاتلي المعارضة بمضادات للطيران لدى لقائه الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، في باريس الثلاثاء المقبل.

وقال الجربا في مقابلة نشرتها صحيفة "لوجورنال دو ديمانش": "نطلب كل أنواع الأسلحة، كما ونوعا. بدءا من الأسلحة المضادة للدبابات، وقد تلقينا بعضا منها ولكن ليس بما فيه الكفاية، وصولا إلى صواريخ أرض-جو..".

وكان رئيس الائتلاف التقى، الأسبوع الماضي، في واشنطن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وطلب من واشنطن تزويد المقاتلين التابعين للائتلاف بأسلحة "فعالة"، علما بأن الغرب يمد هذه المعارضة حتى اليوم بأسلحة غير فتاكة.