أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، الأحد، إن القوات التي يقودها، المعروفة باسم الجيش الوطني الليبي، أطلقت معركة "الكرامة" للقضاء على مجموعات وصفها بـ"التكفيرية" في بنغازي وباقي المدن الليبية.

كما نفى قيادة انقلاب، وذلك ردا على اتهام السلطات الحكومية باعتبار العملية "خروجا عن شرعية الدولة وانقلابا عليها يقوده المدعو خليفة حفتر"، حسبا ما كان قد جاء في بيان لرئيس المؤتمر الوطني، العام نوري أبو سهمين.

واندلع السجال بين حفتر والسلطات في أعقاب مواجهات في بنغازي بين "الجيش الوطني الليبي" ومجموعات مسلحة، أدت إلى مقتل 76 شخصا ونزوح عشرات العائلات عن المناطق الغربية، تحسبا لتجدد المعارك.

وكان حفتر أكد في تصريحات سابقة تصميمه على مواصلة حملته على ميليشيات يصفها بـ"المتشددة"، بينها "أنصار الشريعة"، بعد معارك عنيفة استخدمت فيها قوات اللواء المتقاعد طائرات حربية ومروحيات قتالية.

ودفع ذلك رئاسة الأركان العامة للجيش إلى إعلان حظر الطيران فوق مدينة بنغازي وضواحيها، إلا أن طائرة حربية أغارت مجددا مساء السبت على مجموعة من المسلحين شمال غرب المدينة بدون وقوع ضحايا.

وكانت قوات حفتر انسحبت بعد المواجهات من بنغازي لسبب لا يزال مجهولا، قبل أن تطلب في بيان من سكان أحياء القوارشة وسيدي فرج مغادرتها بدون أن تؤكد تنفيذ هجوم جديد.