ضمن فقرة جديدة تبث على سكاي نيوز عربية بعنوان "هشام والناس"، استطلع الفنان والإعلامي هشام سليم آراء شبان مصريين بشأن الانتخابات الرئاسية القادمة.

 وطرح سليم سؤالا على نماذج متباينة ومختلفة من فئة الشباب ، مفاده: "ماذا تتوقعون من رئيس مصر القادم"؟

بدأ سليم برنامجه بمقدمة قصيرة أوضح فيها أن :" الشعب المصري قام بثورتين متتاليتين في أقل من ثلاث سنوات وهما ثورة 25 يناير 2011 وثورة 30 يونيو عام 2013 والتي نتج عنهما حبس ومحاكمة رئيسين سابقين".

وأوضح سليم أنه نتاجا لكل ما سبق فإن أي رئيس قادم للبلاد ينبغي عليه أن يستمع لمطالب شعبه لا سيما فئة الشباب.

وتراوحت إجابة المشاركين بشأن ما يريدون من "رئيسهم القادم" بين عدة أمور  منها مطلب الأمن والقضاء على ما أسموه "الإرهاب"، وهناك من شدد على مطالب اجتماعية واقتصادية مثل مكافحة البطالة التي يعانون منها.

وشكا عدة شبان من وجودهم على المقهى بسبب عدم توافر فرض عمل كافية لهم، وأعربوا عن أملهم في أن يحل الرئيس القادم هذه المعضلة.

و رأى آخرون أن الأولوية هي لـ"قضية الديمقراطية وحرية الرأي التي ثار من أجلها المصريون وقدموا المئات من الشهداء".

من ناحية أخرى، ركزت إحدى المشاركات على قضية التعليم ،معتبرة أن ما يحدث في مصر الآن يمكن معالجته بتحسين العملية التعليمية والقضاء التام على ظاهرة الأمية.

في حين قال أحد الشبان المشاركين إن قضية "العدالة" ينبغي أن تكون لها الأولوية المطلقة، مؤكدا أن" العدالة حين تتحقق سيتقدم الوطن"، على حد تعبيره.