عمدت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إلى تشكيل "بعثة لتقصي الحقائق" للتحقق من معلومات تشير إلى استخدام مادة كيماوية سامة، قد تكون الكلور، في سوريا هذا الشهر.

وأعلنت المنظمة في بيان الثلاثاء، أن مديرها العام أحمد أوزومجو "أعلن عن تشكيل بعثة لتقصي الحقائق المتعلقة بمعلومات عن استخدام الكلور في سوريا".

وأضافت المنظمة أن الحكومة السورية وافقت على عمل بعثة تقصي الحقائق، وتعهدت بتأمين المناطق الواقعة تحت سيطرتها لتسهيل مهام أعضائها.

وكان ناشطون سوريون كشفوا عن قيام القوات الحكومية بشن أكثر من 4 هجمات بغاز الكلور على عدد من المناطق الخاضعة للمعارضة منذ مطلع أبريل الجاري.

وقبل أيام، نقل دبلوماسيون عن معلومات للمخابرات البريطانية والفرنسية والأميركية قولهم إن سوريا تحتفظ بقدرة على نشر أسلحة كيماوية رغم إتلاف معظم ترسانتها من الأسلحة المحرمة دوليا.

واعتبر الدبلوماسيون أن هذه المعلومات تعزز ادعاءات المعارضة السورية بأن القوات الحكومية استخدمت في الآونة الأخيرة غاز الكلور، لاسيما في بلدتي كفر زيتا بريف حماة وحرستا بريف دمشق.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت إن واشنطن لديها دلائل على استخدام "مادة كيماوية صناعية سامة" في سوريا، وإنها تتحرى ما إذا كانت الحكومة السورية هي المسؤولة.