قال ناشطون سوريون إن اشتباكات عنيفة، تدور منذ صباح الأربعاء بين القوات الحكومية ومقاتلي الجيش الحر، في مدينة درعا جنوب سوريا، في وقت واصل الطيران الحربي قصف أحياء في مدينة حلب ومناطق أخرى بالبلاد.

 وقال الناشطون إن الاشتباكات دارت على أطراف مدينة درعا التي تعد مهد الانتفاضة ضد حكومة الرئيس بشار الأسد، بينما تعرض ريف المدينة إلى قصف بالبراميل المتفجرة على بلدة إنخل ونوى، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وفي حلب، ألقى الطيران الحربي براميل متفجرة، على عدد من أحياء المدينة، حسب ناشطين، أوضحوا أن البراميل استهدفت أحياء السويقة والجلوم في حلب القديمة، ومنطقة مساكن هنانو، مما أدى إلى سقوط ضحايا، وأسفر عن دمار كبير.   

وفي ريف دمشق، قصف الطيران الحربي مدينة داريا في الغوطة الغربية، بصواريخ أرض أرض، حسب ناشطين، أفادوا أيضا بأن القصف تم بقنابل تحوي غازات سامة.  

وتعرضت بلدة المليحة في الغوطة الشرقية، إلى ست غارات شنها الطيران الحربي. وأضاف الناشطون أن البلدة استُهدفت أيضا بغارات صاروخية في وقت تستمر الاشتباكات على محاور المليحة، لليوم الثاني والعشرين على التوالي.