أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت الشرطة العراقية أن مجهولين أضرموا النار الأحد بمكتب ومسجد في الديوانية والبصرة جنوب البلاد تابعين لجماعة شيعية، في ظل خلافات بين المرجعيات الشيعية في العراق أسفرت في هجمات عدة في الأيام الأخيرة.

وقال مصدر في شرطة الديوانية لوكالة فرانس برس إن "مجهولين أضرموا النار بمكتب رجل الدين محمود الصرخي في ناحية السدير (20 كلم جنوب الديوانية).

وأكد المصدر أن "الحريق أتى على إصدارات للصرخي وصور شخصية، فيما اختفت كومبيوترات كانت داخل المكتب"، مضيفا أن "السلطات المعنية فتحت تحقيقا في الحادث".

وفي البصرة جنوب بغداد أضرم مجهولون النار بمسجد تابع للصرخي في ناحية أم قصر واحترقت جميع محتوياته.  ولم يسفر الحادثان عن وقوع أي إصابات.

وكان مئات المتظاهرين في الناصرية (305 كلم جنوب بغداد) هاجموا الجمعة مكتبا افتتح مؤخرا للصرخي في قضاء الرفاعي جنوب المدينة وأضرموا النار فيه.

واتهم متحدث باسم الصرخي ممثل المرجع الكبير آية الله علي السيستاني في المنطقة بتجييش المتظاهرين ضد الصرخي.  ويتهم مقلدو السيستاني أتباع الصرخي بالتطرف والتعصب الديني.

وتعرضت ستة من منازل لممثلي السيستاني إلى هجمات السبت بعبوات ناسفة، بعد حادث إحراق المكتب، لكنها لم تسفر عن إصابات.

وفي 2006 خاض اتباع الصرخي مواجهات مع الشرطة في كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) قتل فيها العشرات، فيما جرى اعتقال نحو 200 شخص.

فقد شنت قوات حكومية مؤيدة للمرجع الأعلى للشيعة، آية الله علي السيستاني، خلال الأيام الثلاثة الماضية حملة دهم واعتقالات واسعة بحق اتباع مرجعية رجل الدين محمود الحسني الصرخي.