المفرق - سكاي نيوز عربية

اختصرت دموع رجل مسن عجز عن تأمين الدفء لعائلته في مخيم الزعتري بالأردن معاناة اللاجئين السوريين بسبب موجة الطقس السيء التي تجتاح المملكة.

وفي ظل انخفاض درجات الحرارة والأمطار الغزيرة، أصبحت مأساة اللاجئين التي رصدتها كاميرا سكاي نيوز عربية أكثر مرارة وألما.

فالخيام التي كانت على الأقل توفر قليلا من الحماية قبل العاصفة، باتت أراضيها بركا من الوحل والماء بفعل السيول، في حين سقطت خيم أخرى مستسلمة أمام قوة الرياح.

وأمام هذا الواقع المرير و"جبروت الطبيعة"، تمنى بعض اللاجئين الموت على حياة المخيم، لا سيما أن العائلات المتضررة وجدت نفسها تعيش حالة "لجوء ثان" داخل المخيم.

وينتشر بين الخيام أطفال يساعدون ذويهم في تثبيت أوتاد "مساكنهم المؤقتة"، في حين يلهو آخرون والابتسامة لا تفارق وجوههم على الرغم من افتقادهم لملابس دافئة.

وتبذل السلطات الأردنية جهدا من أجل تدارك الأزمة، لكن اللاجئين السوريين يقولون إنها جهود متواضعة ولا ترتقي إلى حجم مصابهم

وفي هذا السياق، قال مدير التعاون والعلاقات الخارجية للمفوضية في الأردن، علي بيبي، إن نحو ‬500 خيمة تضررت نتيجة للأمطار والأحوال الجوية السائدة خلال الأيام الماضية.

وأكد أن المفوضية والهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية تعملان وفقا لخطة طوارئ على نقل المتضررين من تلك الخيام إلى كرفانات بالمخيم، وقد تم تأمين جزء منهم.

يشار إلى أن مخيم الزعتري الذي يقع في محافظة المفرق شمالي الأردن يستضيف نحو ‬65 ألفا لاجئ سوري.