أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يعيد ترشح وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي، إلى الأذهان تاريخا طويلا شهد العالم خلاله دخول رجال من المؤسسة العسكرية إلى الحلبة السياسية بعد إجراء انتخابات وضعتهم على رأس السلم السياسي في بلدانهم.

فقد جاء أول رئيس للجمهورية الفرنسية الخامسة، شارل ديغول (1890 - 1970) من المؤسسة العسكرية، إذ تخرج من سلاح المشاة في كلية عسكرية عام 1912.

وفي 21 ديسمبر 1958 انتخب ديغول رئيسا للجمهورية، وأعيد انتخابه بالاقتراع الشعبي المباشر في 19 ديسمبر 1965 في الدورة الثانية بعد منافسة مع غريمه السياسي فرنسوا ميتران. وحكم البلاد من العام 1958 إلى 1969.

وفي الولايات المتحدة، كان دوايت ديفيد أيزنهاور (1890 - 1969)، الذي حكم البلاد من 1953 إلى 1961، ذو خلفية عسكرية، فقد عمل جنرالا في الجيش الأميركي خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، وكان أول قائد لحلف شمال الأطلسي "الناتو" عام 1951.

وخاض أيزنهاور الانتخابات الرئاسية عام 1952 مرشحا عن الحزب الجمهوري، وفاز بأغلبية ساحقة، بعد هزيمته الديمقراطي أدلاي ستيفنسون، ليكون الرئيس الرابع والثلاثين للولايات المتحدة.

وفي المملكة المتحدة، شغل ونستون تشرشل (1874-1965)، منصب أول رئيس للوزراء في المملكة من 1940 وحتى 1945، وأعيد انتخابه عام 1951 حتى 1955.

وقد جاء تشرشل إلى حلبة السياسة بعد أن قضى سنوات حياته الأولى ضابطا في الجيش البريطاني. ويعد تشرشل من أهم القادة السياسيين الذين برزت أسماؤهم خلال الحروب التي اندلعت في القرن العشرين.