أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون، الجمعة، إنه يسعى مع الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي، لتأمين انتقال سلس للسلطة في سوريا، بما يلبي تطلعات الشعب السوري.

ففي مؤتمر صحفي من مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، عبر بان عن شعوره بالصدمة والأسف والغضب تجاه الأزمة التي "لا تنتهي" في سوريا، داعيا كل الأطراف السورية وخصوصا الحكومة السورية إلى وقف إراقة الدماء.

تأتي تصريحات بان غداة فشل لقاء بشأن الأزمة السورية جمع في دبلن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف والإبراهيمي، وفي ظل استمرار الاشتباكات وأعمال القصف في محيط العاصمة السورية دمشق.

وبعد اطلاعه على أوضاع اللاجئين السوريين في المخيم  واحتياجاتهم، قال بان إنه يعول على الأردن لإبقاء حدوده مفتوحة أمام اللاجئين السوريين، مؤكدا في الوقت نفسه أن الأمم المتحدة لن تدخر جهدا في مساعدة اللاجئين السوريين في الداخل والخارج،

كما لفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن نصف مليون شخص هربوا من سوريا إلى الدول المجاورة بينما نزح مليونا شخص في الداخل، مشيرا إلى أن عدد القتلى في سوريا وصل إلى 40 ألف شخصا سقطوا في المعارك الدائرة في بلدهم منذ أكثر من 20 شهرا.

ويغادر بان الأردن متوجها إلى تركيا حيث سيزور الجمعة أحد المخيمات التي أقامتها السلطات التركية في منطقة الإصلاحية لاستقبال أكثر من 135 ألف سوري تم احصاؤهم رسميا، عبروا الحدود هربا من أعمال العنف في سوريا.

وسيتحدث الأمين العام للمنظمة الدولية للصحفيين بعد الزيارة، قبل أن ينتقل إلى العاصمة أنقرة لإجراء محادثات مع الرئيس عبد الله غول، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو.