أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال وزير الداخلية المغربي إن المغرب يعامل المهاجرين الأفارقة الوافدين من بلدان جنوب الصحراء بـ"الحد الأقصى من الإنسانية"، نافيا تعرضهم لأية معاملة عنصرية على أراضيه.

وأضاف امحند العنصر، خلال مؤتمر صحفي على هامش الدورة السادسة لقمة المدن الإفريقية "أفريسيتي"بالعاصمة السنغالية دكار، بأن "المغرب كان دائما أرض استقبال لأشقائنا الأفارقة خصوصا القادمين من غرب إفريقيا، وهو سيبقى دائما بلد استقبال بحدود إمكاناته"، مشيرا إلى أن "الأمر ليس مسألة لون بل قناعة"، حسب صحيفة الخبر المغربية.

وأكد أن المغرب يبذل كل ما في وسعه من أجل معاملة المهاجرين الأفارقة "بحد أقصى من الإنسانية"، مشيرا إلى أن هؤلاء المهاجرين الذين يتدفقون على المغرب للعبور نحو أوروبا نتيجة الحروب والظروف الاقتصادية بدول غرب إفريقيا، لا يواجهون أية مشاكل أو تمييز عنصري.

وأضاف بأن "شركائنا في الشمال قرروا إغلاق حدودهم وطرد كل شخص يدخل بشكل غير شرعي إلى المغرب".

وتأتي هذه التصريحات ردا على اتهام منظمات حقوقية وجهات أجنبية للسلطات المغربية بمعاملة المهاجرين الأفارقة بطريقة غير إنسانية، من خلال ترحيلهم بالعشرات وإلقائهم في الخلاء على الحدود الجزائرية.

ويعد ملف المهاجرين الأفارقة من الملفات الحساسة التي تطرح عددا من التحديات أمام السلطات المغربية، والتي تتطلب نوعا من التوازن في التعامل مع الضغوط الأوروبية التي تطالب المغرب بلعب دور الشرطي لوقف تدفق المهاجرين، ومراعاة الجوانب الإنسانية والحقوقية للظاهرة.

ويقدر عدد المهاجرين الأفارقة من بلدان جنوب الصحراء في المغرب، حسب جمعيات حقوق الإنسان، ما بين 20 و25 ألف مهاجر غير شرعي.