أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حذر وزير الكهرباء الليبي علي محمد محيريق من أن الكهرباء قد تنقطع خلال الصيف بسبب الدمار الذي طال محطة للكهرباء بمنطقة السرير جنوبي البلاد، خلال اشتباكات بين ميليشيات تعمل لصالح وزارتي الدفاع والداخلية.

وأوضح محيريق أن الاشتباكات المستمرة منذ أيام بين هذه المليشيات دمرت محطة الكهرباء في منطقة السرير التي تبعد نحو 90 كيلومترا عن حقل نفطي.

وأشار إلى أن حوالي 120 صاروخا سقط على المحطة، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

يذكر أن ليبيا تعاني من الاضطراب مع رفض الميليشيات ورجال القبائل الذين ساعدوا في الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي قبل نحو ثلاث سنوات إلقاء أسلحتهم.

وسعت الحكومة لاستمالة الميليشيات من خلال ضمهم إلى وزارتي الدفاع والداخلية لكنهم ما زالوا خاضعين لأوامر قادتهم المحليين.

وبعض هذه الميليشيات مسلحة بقذائف صاروخية ومدافع مضادة للطائرات حصلت عليها من مخازن الأسلحة.

وقال محيريق إنه "لا يعلم إن كان بالإمكان إصلاح المحطة قبل الصيف المقبل وخصوصا قبل شهر رمضان".

ويصل استهلاك الكهرباء إلى ذروته في الصيف بسبب استخدام أجهزة التكييف بكثافة، ما يؤدي غالبا إلى انقطاع الكهرباء في أنحاء البلاد.

وقال وزير الكهرباء إن الحكومة ليست لديها ميزانية لتمويل الإصلاحات التي قد تكلف 300 مليون دينار ليبي (240 مليون دولار) لكنه اوضح أن البرلمان وافق على قرض.

وأشار أيضا إلى أن المنشآت النفطية ومحطات القوى الكهربية التي تمد المستشفيات في مدينة بنغازي بالكهرباء وتضخ المياه للمدينة تضررت بسبب الاشتباكات.

وعلى صعيد متصل، اقتحم مسلحون محطة الكهرباء بمنطقة الخمس شرقي طرابلس التي تمد العاصمة وشرق ليبيا بالكهرباء وسرقوا المعدات.