أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، السبت، انتهاء الجولة الثانية من المباحثات بين وفدي الحكومة والمعارضة السوريين في جنيف "دون تحديد موعد جديد" لاستئنافها.

وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي في ختام الجولة الثانية من المحادثات إن الطرفين "اتفقنا على جدول أعمال لإنهاء الأزمة" في البلاد، لكنهما "لم يتفقا على آلية تنفيذه".

وأشار إلى أن الوفد الحكومي يعتبر أن المسألة الأهم في المباحثات هي "الإرهاب"، بينما تعتتبر المعارضة أن المسألة الأساسية هي "هيئة الحكم الانتقالي".

وقدم الإبراهيمي اعتذراه "للشعب السوري عن عدم تحقيق شيء في المفاوضات"، معربا عن أمله في "أن يفكر الطرفان بطريقة أفضل ويعودان إلى هنا جاهزين لتنفيذ بيان جنيف".

ووصف الجلسة الأخيرة في جولة المحادثات الثانية، التي انطلقت في العاشر من فبراير الجاري، بأنها كانت "شاقة"، وقال إنها كانت "مثل كل الاجتماعات التي عقدت".

"مضيعة للوقت"

"وفد المعارضة: "يجب أن نتأكد من أن النظام يرغب في حل سياسي ولا يناور لكسب الوقت"."

وانطلقت أولى جلسات مؤتمر جنيف 2 بين وفدي المعارضة والحكومة السوريين في الثاني والعشرين من يناير الماضي، إلا أن الجولة الأولى "لم تحرز أي تقدم" من شانه وقف الحرب التي تشهدها سوريا منذ ثلاث سنوات.

بدوره، صرح الناطق باسم وفد المعارضة السورية في جنيف لؤي صافي، السبت، أن جولة ثالثة من المفاوضات مع الحكومة السورية بدون حديث عن انتقال سياسي ستكون "مضيعة للوقت". 

وقال صافي إن "النظام ليس جديا، ولم نأتِ لمناقشة بيان جنيف، بل لتطبيقه"، وأضاف: "يجب أن نتأكد من أن النظام يرغب في حل سياسي ولا يناور لكسب الوقت". ومضى صافي يقول: "آسف للقول ألا شيء إيجابيا يذكر".

خلاف على الأولويات

"وفد الحكومة: "المعارضة تريد الانتقال إلى بند الحكم الانتقالي البند دون مناقشة مكافحة الإرهاب"."

في المقابل، صرح رئيس الوفد الحكومي المفاوض السفير بشار الجعفري، السبت، أن "الاعتراض كان على القراءة الانتقائية من الطرف الآخر لمشروع جدول الأعمال".

وأضاف: "نحن وافقنا على جدول الأعمال الذي تقدم به الوسيط الدولي، الخلاف بدأ عندما قدم الطرف الآخر تفسيره الخاص لجدول الأعمال، بحيث يخصص يوم واحد لمكافحة الإرهاب، ومن ثم يوم آخر لهيئة الحكم الانتقالية بدون أن ننهي موضوع الإرهاب".

وتابع الجعفري: "أرادوا أن يبقى النقاش حول موضوع مكافحة الإرهاب مفتوحا إلى اللانهاية، وكل همهم الانتقال إلى البند الثاني دون قراءة مشتركة لموضوع مكافحة الإرهاب". 

وختم الجعفري بالقول: "قلنا للوسيط الدولي إن الأجواء التي تحيط باجتماعات جنيف لا تنبئ أبدا بحسن نوايا لدى الطرف الآخر".