محمود التميمي

أفادت مصادر مطلعة بأن مسؤولا إسرائيليا غادر القاهرة بعد زيارة استغرقت ساعات، لمناقشة "هدنة محتملة" تنهي القصف المتبادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأوضحت المصادر أن المسؤول الإسرائيلي عرض على جهاز المخابرات المصرية مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وتقوم الاتفاقية على وقف إطلاق الصواريخ من غزة مقابل إنهاء الحصار الإسرائيلي للقطاع ووقف سياسة الاغتيالات التي تمارسها إسرائيل بحق قادة الفصائل الفلسطينية.

من جهتها، طالبت فصائل فلسطينية في القاهرة، ومنها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بضمانات دولية قبل أن تبدي موافقتها على الهدنة.

وتعتبر القاهرة محور تحركات دبلوماسية ترمي إلى التوصل لتهدئة بين إسرائيل وغزة.

وكان الرئيس المصري محمد مرسي تحدث خلال مؤتمر مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان  عن "هدنة متوقعة" بين إسرائيل وحماس.

وفيما يتعلق بالمساعي الدبلوماسية لإنهاء الأزمة، سيتجه أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي وعدد من وزراء الخارجية العرب، الثلاثاء، إلى قطاع غزة.

ومن المتوقع أن يجري أيضا أمين عام الأمم المتحدة بان غي مون محادثات في القاهرة مع الرئيس مرسي ووزير الخارجية محمد كامل عمرو لإيجاد حل يرضي أطراف الصراع.

يشار إلى أن وفدا من الأحزاب السياسية المصرية اتجه، الاثنين، إلى معبر رفح لدخول القطاع والتعبير عن تضامنه مع الفلسطينيين.

كما وجه شباب سيناء دعوة لتشكيل سلاسل بشرية تحمل العلم المصري بشوارع غزة، في محاولة لمنع الطائرات الإسرائيلية من قصف المدنيين في القطاع.

من جهتها، لم تصدر الحكومة المصرية ردا على هذه الدعوة، الأمر الذي يهدد بفشلها في حال رفضت السلطات الأمنية المصرية فتح المعبر.