أبوظبي - سكاي نيوز عربية

طالب المبعوث العربي والدولي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، السبت، بالضغط على وفدي الحكومة والمعارضة السوريين لتحقيق تقدم في المفاوضات المقبلة، بينما دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري للضغط على دمشق لتسريع نقل السلاح الكيماوي خارج سوريا.

فعلى هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، قال الإبراهيمي إن مؤتمر جنيف 2 لم يحقق أي شيء، سوى إدخال بعض المساعدات إلى مخيم اليرموك بدمشق.

وعبر الإبراهيمي عن أمله في أن تضغط الأطراف المؤثرة على الحكومة والمعارضة لخوض نقاش أكثر جدية لدى استئناف المفاوضات في العاشر من فبراير.

وقال الإبراهيمي: "أشعر بالخجل للقول إننا بدأنا قبل أيام في جنيف مناقشة تطبيق وثيقة عمرها عامان.. لقد أخفقنا في مكان ما.. إنها قضية معقدة.. الشيء الوحيد الذي حدث، ولست أدري إن كنا نحن المجتمعين لنا يد فيه، هو أن نوعاً من المساعدات الإنسانية دخلت إلى مخيم اليرموك بدمشق".

وتابع قائلاً: "أما في حمص فلم نتمكن من عمل أي شيء.. كما أننا لم نفلح في إنجاز شيء فيما يخص المعتقلين والمخطوفين.. أتمنى من الأطراف المؤثرة على الحكومة والمعارضة السوريتين أن تفعل ما بوسعها للتأكد من أن الطرفين اللذين سيعودان إلى المفاوضات في العاشر من فبراير، سيكونان أكثر فاعلية، وجاهزين لنقاش جدي حول كيفية إنهاء هذه الحرب".

وقالت مصادر صحفية إن الإبراهيمي حاول خلال الجلسة الختامية لمؤتمر جنيف 2، إقناع وفدي المعارضة والحكومة السوريين بالتوقيع على بيان مشترك، يتضمن نقاطاً إيجابية تم الوصول إليها خلال المفاوضات.

وذكرت المصادر أن الائتلاف السوري رفض التوقيع على أي وثيقة، حتى لا تستخدمها السلطات السورية فيما بعد، كبديل عن بيان جنيف 1. وشدد الائتلاف على أنه لن يوقع إلا على وثيقة تنفيذ هذا البيان.

وكانت الجولة الأولى من مفاوضات جنيف 2 اختتمت دون تحقيق أي نتائج من شأنها وقف الحرب في سوريا، لكن اتفق الطرفان على المشاركة في جول ثانية في العاشر من الشهر الجاري.

كيري.. تسريع نقل الكيماوي

من ناحية ثانية، أعلنت الخارجية الأميركية أن وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي جون كيري، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والأخضر الإبراهيمي، التقوا على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

وبحث المسؤولون الأربعة ضرورة توسيع قوائم وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف 2.

وقال بيان للخارجية إن كيري طلب من لافروف الضغط على السلطات السورية، لتسريع نقل السلاح الكيماوي خارج سوريا، مشدداً على ضرورة أن تهدف الجولة الجديدة من جنيف 2 على تشكيل هيئة الحكم الانتقالي.