أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حذر مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر من زيادة الخطر من المقاتلين الأجانب في سوريا وتهديدهم لدولهم الأصلية في أميركا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط، مؤكدا التقدير الأخير بأن عدد هؤلاء يصل إلى 7 آلاف مقاتل.

وفي شهادته أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، قال كلابر إن دول أوروبا والشرق الأوسط أكثر قلقا من خطر عودة هؤلاء المقاتلين لتنفيذ عمليات "ارهابية" في بلادهم، بعدما رصدت الاستخبارات الأميركية مراكز تدريب لهم في سوريا.

وتقدر أجهزة الاستخبارات الأميركية المختلفة، 16 جهازا، أن المقاتلين الذين تصفهم اميركا بأنهم "متطرفون" يشكلون ما بين ربع إلى ثلث مقاتلي المعارضة السورية البالغ عددهم ما بين 75 ألفا وأكثر من مئة ألف.

وترى أجهزة الاستخبارات الأميركية أن سوريا أصبحت "مغناطيسا جاذبا" للمتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة من أنحاء العالم.

يذكر أن الرقم الذي أكده كلابر يفوق ضعف التقديرات السابقة بشأن عدد المقاتلين الأجانب في سوريا الذين يقاتلون ضمن جماعات متشددة يعتقد أنها مرتبطة بتنظيم القاعدة.

القاعدة في إفريقيا

وفي سياق شهادته، قال كلابر إن افريقيا جنوب الصحراء أصبحت ملاذا حضنا لجماعات متطرفة عدة بعد تراجع دور منطقة شمال غرب باكستان التي تأوي قيادة القاعدة وطالبان.

وتنشط الجماعات المرتبطة بالقاعدة في دول الساحل (مثل تشاد والنيجر ومالي وموريتانيا) بعد دعم تلك الدول للتدخل العسكري الفرنسي في مالي.

أما ليبيا، فتقدر الأجهزة الأميركية أن سيولة الوضع فيها، وعدم ضبط حدودها الواسعة مع دول الجوار وتوفر الأسلحة التقليدية بكثافة ودون ضبط يوفر بيئة خصبة للجماعات المسلحة المتشددة.

وتتوقع الاستخبارات الأميركية ان شهد افريقيا جنوب الصحراء وشمال أفريقيا ودول الساحل تصاعدا في الأعمال الارهابية هذا العام.