أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تركت أم محمد منزلها الكبير في درعا، الذي استغرق بناؤه 13 عاما، لتلجأ من أحداث الأزمة في سوريا إلى خيمة في مخيم الزعتري، تحاول ترتيبها لتجعل منها مسكنا ومنزلا بديلا.

في سوريا تتذكر أم محمد بيتها مزدحما دوما بالأصدقاء والجيران، وفي المخيم أصبح لديها جارة جديدة اسمها نيمار، ولدت فيه فعمرها لا يتجاوز الشهر الواحد، تقضي أيامها في خيمة أم محمد لأنها أبرد من غيرها بسبب موقعها على زاوية الشارع مايسمح بتسلل القليل من الهواء إلى داخلها.

تحتاج أم محمد ونساء المخيم إلى السير في الشارع رقم 11، لتصل في نهايته إلى المطبخ والحمامات، فهي مرافق مفصولة عن خيمهن، وتشتد الصعوبة في الليل عندما يحتاج أحد الأولاد لاستخدام دورة المياه، يصبح هناك ضرورة لإيقاظ الأب لمرافقته.

ويضم مخيم الزعتري في الأردن حوالي 30 ألف لاجئ سوري، حياتهم موزعة بين شوارع مرقمة في المخيم، وخيم تحولت إلى منازل وغرف، لا تشبه تلك التي تركوها في وطنهم سوريا إلا أنهم يحاولون أن يجعلوها كذلك.