أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ذكرت صحيفة "الشروق "الجزائرية الثلاثاء أن التظاهرات الغاضبة التي شهدتها العاصمة الليبية طرابلس أمام السفارة الجزائرية مؤخرا لم تكن بسبب خسارة المنتخب الليبي أمام نظيره الجزائري، وإنما بسبب ترديد جماهير المنتخب الجزائري عبارات مستفزة للشعب الليبي مثل "جرذان الناتو".

وكانت مجموعة من الشبان الليبيين هاجمت في وقت السفارة الجزائرية في طرابلس، ورددت شعارات وصفت بـ"المهينة للشعب الجزائري"، كا رفعت لافتات "مناوئة للجزائر".

ونقلت الصحيفة عن مصادر داخل السفارة الجزائرية أن مجموعة من الشباب تجمعت مباشرة بعد إعلان الحكم عن نهاية المباراة، وحاصرت مبنى السفارة مرددة "عبارات بذيئة تضمنت السب و الشتم للجزائر دولة وشعبا، على غرار "شعب فرنسا وبلد المليون ونصف مليون حلاق"، لكن سرعان ما عادت الأمور إلى طبيعتها.

وقد استنكر المرشح السابق لرئاسة الحكومة في ليبيا، ورئيس حزب "العدالة والديمقراطية" الهادي شلوف ما بدر من الطرفين، وقلل في اتصال مع صحيفة "الشروق" من حجم الأحداث واصفا إياها "بالأفعال المعزولة" التي لا تمثل الشعبين "الشباب الذين شتموا ليبيا في ملعب الجزائر لا يمثلون الشعب الجزائري كله، وينطبق ذلك على الشباب الذي تجمع أمام السفارة الجزائرية في طرابلس.

وأردف: "علينا كسياسيين وفاعلين أن نضع مثل هذه التصرفات في حجمها وأن نسعى ميدانيا إلى التقريب بين الشعبين اللذين تجمع بينهما علاقات تاريخية لا يمكن لمباراة أن تقطعها أو تؤثر فيها. أتمنى كسياسي ليبي أن تفعّل الحكومة الجديدة بقيادة علي زيدان، سبل التعاون الاقتصادي مع الجزائر البلد الشقيق".