محمد المشهراوي

مع انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات المحلية في الضفة الغربية، جددت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة رفضها هذه الانتخابات "لأنها لم تأت وفق توافق وطني"، حسب ما قال يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة.

وقال رزقة في حديثه لـ سكاي نيوز عربية "إن إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وحدها يتعارض مع الاتفاقات الموقعة في القاهرة، عدا عن غياب الحريات في الضفة".

وأكد رزقة موقف حركة حماس الرافض للمشاركة في الانتخابات المقرر إجراؤها في 20 من الشهر الجاري، قائلا:"نستنكر إجراءها في ظل الانقسام".

وأعرب المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم عن تخوف حركته من نية حركة فتح من إجراء الانتخابات البلدية في الضفة الغربية، متهما الحركة بمحاولة إزاحة حماس عن المشهد السياسي الفلسطيني.

لكن أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، عبد الله أبو سمهدانة دافع عن موقف حركته قائلا "إن استحقاق الانتخابات المحلية تأخر لفترة طويلة، وهو أحد الاستحقاقات الكثيرة التي تأخرت كالانتخابات الرئاسية والتشريعية، لكن المحلية منها هي أسهل استحقاق، وتقرر إجراؤها في الضفة لحين تسمح الظروف بإجراءها في غزة".

وعقب أبو سمهدانة على موقف حماس بالقول :"إن حماس ترفض مبدأ الانتخابات، لأن الانتخابات المحلية ستتبعها انتخابات تشريعية ورئاسية " على حد قوله.

يذكر أن حركة حماس في قطاع غزة أصدرت مطلع يوليو الماضي قرارا يمنع لجنة الانتخابات الفلسطينية من العمل في القطاع، بعد فترة وجيزة من التصريح لها بذلك، بسبب ما وصفته بـ"الانتهاكات القائمة في الضفة"، وأسباب أخرى ذكرها كتاب الحركة الموجه إلى لجنة الانتخابات في حينه.