أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال مسؤولون الأربعاء أن ميليشيات ليبية تعمل إلى جانب وزارة الدفاع نشرت قواتها حول معقل سابق للزعيم الراحل معمر القذافي ما يزيد المخاوف من قتال وشيك.

وتطوق القوات أجزاء من بلدة بني وليد بعد أسبوع من وفاة عمران شعبان المقاتل المعارض السابق المنتمي لبلدة مصراته وهو ما زاد التوتر بين البلدتين التي ساندت كل منها أحد طرفي الحرب التي دارت رحاها العام الماضي.

وكان مسلحون على صلة ببلدة بني وليد قد خطفوا شعبان - الذي ساعد في أسر القذافي العام الماضي - بينما كان في طريقه إلى مصراته عائدا من مهمة حكومية في غرب ليبيا لتهدئة اشتباكات هناك.

وقال أقاربه إنه تعرض لاطلاق نار وعذب أثناء وجوده في ايديهم.

 وأمر المؤتمر الوطني العام الحاكم وزارتي الدفاع والداخلية بالقبض على خاطفيه.

وأمهلت السلطات زعماء بني وليد حتى يوم الجمعة لتسليم المسلحين وسافر شيوخ قبائل إلى البلدة للتفاوض.

ويأتي تجدد التوتر في وقت صعب بالنسبة للقادة الليبيين الذين يحاولون فرض النظام على الجماعات المسلحة بعد مقتل السفير الأميركي في هجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في 11 سبتمبر.

وقال رمضان علي زرموح عضو المجلس العسكري لمصراتة لرويترز إن المؤتمر الوطني العام أمر وزارتي الدفاع والداخلية بمتابعة ما حدث.

وأضاف أن القوات تحيط فقط ببني وليد حاليا وأن ما سيحدث بعد ذلك يتوقف على قرار المؤتمر الوطني. وقال إنه لا يزال من الممكن التوصل لحل عن طريق التفاوص.

وتعمل القوات التي قال مقاتلون من الميليشيات انها من مصراتة وبلدات أخرى في تحالف يعرف باسم درع ليبيا يتبع وزارة الدفاع.

وقال مسؤول بالجيش إن اشتباكات اندلعت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء بين مقاتلين معارضين سابقين ومجموعة محلية من بني وليد أصيب خلاله ثلاثة اشخاص في منطقة قريبة.

وكان المسلحون قد أطلقوا سراح شعبان بعد جهود وساطة من جانب رئيس المؤتمر العام محمد المقريف. ونقل جوا في حالة حرجة الى مستشفى في باريس لكنه توفي قبل نحو اسبوع.