أبوظبي - سكاي نيوز عربية

بثت سكاي نيوز عربية، الجمعة، تقريرا مطولا في سلسلة عن قرب يتناول قناة السويس والمجرى الملاحي لهذه القناة، إذ تحتفل مصر بشهر نوفمبر بافتتاح قناة السويس أمام حركة الملاحة الدولية. وتتزامن الذكرى الـ 44 بعد المئة هذا العام مع استمرار المواجهات المسلحة بسيناء بين القوات المسلحة والجماعات المتشددة.

في 30 نوفمبر 1854 وقع خديوى مصر محمد سعيد امتياز حفر قناة السويس لصديقه الفرنسي فرديناند ديليسبس، ليكتب أول صفحة في قصة القناة، وهي صفحة صبغت بدماء نحو 120 ألف مصري جرت في مجرى القناة قبل أن تجري المياه.

وفي 16 نوفمبر 1869 زينت مدينة بورسعيد لاستقبال نحو 6 آلاف ضيف من شتى أنحاء العالم، دعاهم الخديوى إسماعيل لحضور حفل افتتاح القناة، ليرسم صورة أظهرت التناقض بين مشهد من قضوا في حفر القناة ومن تأنقوا لحضور حفل افتتاحها. وظل هذا التناقض قائما ليروي فصلا طويلا من فصول الاستغلال والاحتلال في قصة القناة.

في نوفمبر 2013 كانت مصر تواصل سعيها نحو تصحيح مسارها الثوري، بينما كانت المواجهات دائرة بسيناء بين القوات المسلحة المصرية والجماعات الإسلامية المتشددة. والاقتراب من المجرى الملاحي للقناة فى هذه الأثناء يمر عبر بوابة القيادة العامة للقوات المسلحة.

وبين نوفمبر الأول حين حفرت القناة وتم افتتاحها ونوفمبر الثاني حين تمت عمليات التأمين والتسيير، تقع فصول قصة قناة السويس، أهم مجرى ملاحي في العالم.