أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت مصادر أمنية وطبية في مصر، إن طفلا في العاشرة من عمره قتل بالرصاص الجمعة، بينما كان يسير قرب اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لجماعة الإخوان المسلمين والرئيس السابق المنتمي لها محمد مرسي في مدينة السويس شرقي القاهرة.

وقال شاهد عيان إن الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين داخل عدد من المناطق السكنية في مدينة الصباح وميدان الترعة بمحافظة السويس، استخدمت فيها أسلحة نارية.

وقالت المصادر الأمنية والطبية إن الطفل سمير الجمل أصيب برصاصة في رأسه من الخلف بينما كان يسير مع والدته قرب الاشتباكات، فلقي حتفه على الفور.

واتهم أعضاء جماعة الإخوان بالسويس قوات الأمن باستخدام الذخيرة الحية لتفريق المحتجين، في حين قالت الشرطة إن الرصاص جاء من معارضي أنصار مرسي ولم يأت من قوات الأمن.

وفي القاهرة نظم أنصار الإخوان عدة مظاهرات في أنحاء متفرقة من العاصمة، وتجمع بضعة آلاف من طلاب جامعة الأزهر داخل مبنى المدينة الجامعية وقامت قوات الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع من خارج سور المبنى لتفريقهم، ثم ألقت القبض على عدد منهم.

ونقلت مصادر صحفية عن رئيس هيئة الإسعاف قوله إن شابا عمره 21 عاما قتل في القاهرة بعد إصابته برصاصة في الصدر، خلال اشتباكات بين محتجين مؤيدين ومعارضين لمرسي.

وقد أعلنت وزارة الداخلية أن قوات الأمن تصدت لبعض محاولات قطع الطريق وإعاقة الحركة المرورية، خلال التظاهرات التي نظمها أنصار الإخوان المسلمين الجمعة وألقت القبض على 24 شخصا في محافظات القاهرة والجيزة والبحيرة ودمياط والمنيا.

وأضافت الداخلية في بيان لها أن حصيلة المصابين جراء الاشتباكات التي شهدتها تظاهرات الجمعة ارتفعت إلى 14 شخصا.

وذكرت مصادر أمنية ووكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، أن مؤيدين للإخوان ألقوا زجاجات حارقة على عربتين للترام في منطقة النزهة بشرق القاهرة، لكن الشرطة تمكنت من إخماد النار.