أعلن المجلس المحلي في طرابلس، مساء الثلاثاء، تمديد الإضراب العام المستمر منذ الأحد في العاصمة الليبية احتجاجا على وجود الميليشيات الذي كان مقررا أن ينتهي مساء.

وقال رئيس المجلس المحلي، سادات البدري: "نعلن تمديد الإضراب العام حتى مغادرة كل الميليشيات" للعاصمة، داعيا سكان طرابلس إلى "تظاهرة كبيرة" الجمعة ضد الميليشيات.             

وبدا أن الحياة تعود إلى طبيعتها، الثلاثاء، في طرابلس غداة انتشار الجيش بعد المواجهات الدامية في نهاية الأسبوع الماضي.             

وأعلنت وزارة التعليم في بيان استئناف الدروس الأربعاء.             

والتزم عدد كبير من سكان طرابلس وأنحائها الإضراب العام في الأيام الثلاثة الأخيرة، حتى إن بعض السكان أعلنوا العصيان المدني وعمدوا إلى قطع عدد من الطرق.

وعرضت الحكومة الليبية، الثلاثاء، أمام المؤتمر الوطني العام (البرلمان) خطة لإجلاء الميليشيات من العاصمة.

وتلحظ هذه الخطة التي تتضمن 15 بندا إحصاء مختلف المجموعات المسلحة في العاصمة ومواقعها بهدف إجلائها نحو مواقع أخرى خارج العاصمة.             

وتنوي الحكومة بعدها وضع خطة ثانية لنزع سلاح هذه المجموعات ودمج أفرادها في قوات الأمن.

وفي محاولة لاحتواء التوتر، زار رئيس الوزراء الليبي، علي زيدان، مساء الاثنين أسر ضحايا أعمال العنف التي اندلعت الجمعة مقدما إليهم التعازي. وتوجه أيضا إلى مصراتة حيث التقى السلطات المحلية وفق الحكومة.