قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين إنه يأمل في إمكانية عقد مؤتمر جنيف 2 في غضون شهر لإنهاء الصراع في سوريا. وفي الأثناء، وصل نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد برفقة مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان إلى العاصمة الروسية موسكو للتشاور بشأن المؤتمر.

واوضح بان كي مون في مؤتمر صحفي مع رئيسة ليتوانيا داليا جريباوسكايتي، في العاصمة الليتوانية فيلنيوس الاثنين، أنه يأمل أن يمكن عقد مؤتمر لإنهاء الحرب في سوريا في غضون شهر.

وأضاف "أنا غير قادر على إعلان أي موعد الآن.. هدفنا أن يكون ذلك بمنتصف ديسمبر".

وأوضح أن المبعوث الدولي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، سيسعى للتوصل إلى موعد لانعقاده خلال لقائه المرتقب مع مسؤولين روس وأميركيين في الخامس والعشرين من نوفمبر الجاري.

يشار إلى أن مصادر سورية من الحكومة والمعارضة رجحت عقد مؤتمر جنيف في الثاني من ديسمبر المقبل.

وقد وصل نائب وزير الخارجية السوري إلى موسكو لإجراء محادثات، في الوقت الذي تدفع فيه الولايات المتحدة وسوريا الأطراف المتقاتلة في سوريا إلى طاولة المفاوضات في جنيف.

وشوهد المقداد لدى وصوله إلى مقر وزارة الخارجية الروسية برفقة بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد للشؤون الإعلامية والسياسية.

وذكرت وكالة انترفاكس الروسية أن الوفد السوري سيجري مشاورات بشأن التحضير لمؤتمر جنيف 2.

ونقلت الوكالة عن ممثل للائتلاف الوطني السوري المعارض أن دبلوماسيين روس قدموا دعوة لممثلي الائتلاف الوطني للحضور إلى موسكو للتشاور.

من ناحية ثانية، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الاثنين اتصالاً هاتفياً مع نظيره  الإيراني حسن روحاني وأبلغه خلاله أنه يعتقد أن هناك "فرصة حقيقية" لحل المواجهة الدولية بشأن برنامج طهران النووي.

وقال الكرملين إن بوتن وروحاني ناقشا أيضاً الصراع في سوريا وأبديا دعمهما لجهود عقد مؤتمر دولي للسلام لإنهاء الحرب في سوريا.