أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الخميس اتصالاً هاتفياً مع نظيره السوري بشار الأسد وبحثا قضايا الإعداد لمؤتمر جنيف 2 وتفكيك ترسانة سوريا الكيماوية والوضع الإنساني في البلاد، وأعلن الكرملين أن الاتصال تم بـ"مبادرة من الجانب الروسي".

وفي دمشق، أعلن مصدر رسمي أن وفداً سورياً رفيع المستوى سيبحث مع المسؤولين الروس في موسكو التحضيرات لمؤتمر جنيف-2.

وأوضح المصدر أن الوفد الذي يصل موسكو الاثنين سيضم مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد ومسؤول الشؤون الأوروبية في الخارجية السورية أحمد عرنوس.

وتأتي هذه التطورات في وقت رجحت فيه مصادر في المعارضة والحكومة السورية عقد مؤتمر جنيف 2 قبل نهاية العام الجاري، وتحديداً في ديسمبر المقبل.

وفي العاصمة المصرية القاهرة، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري نبيل فهمي، أن روسيا تريد "مؤتمراً دولياً في أقرب وقت ممكن لفتح حوار سياسي" يساعد في حل الأزمة السورية.

من جهته، أكد فهمي أن مصر ضد أي تدخل عسكري في سوريا، وقال "نحن ضد استخدام القوة في سوريا، وأكرر وضد أيضاً عسكرة القضية السورية وندعو الجميع للدخول في العمل السياسي" لإنهاء الحرب التي خلفت اكثر من 120 ألف قتيل منذ بدايتها في مارس 2011.

ونقلت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات في عددها الصادر الخميس عن مصدر دبلوماسي في باريس أن "وزير الخارجية الأميركية جون كيري أبلغ نظيره الفرنسي لوران فابيوس أن واشنطن وموسكو تسعيان لعقد المؤتمر الدولي حول سوريا في الثاني عشر من ديسمبر المقبل"، مضيفة أن مصدراً سورياً مطلعاً، لم تسمه في دمشق "لم يستبعد هذا التاريخ".

في المقابل، أكد المسؤول في الائتلاف السوري المعارض منذر إقبيق، لوكالة فرانس برس، أن هناك اقتراحات مواعيد يتم البحث فيها لعقد المؤتمر حوالي منتصف ديسمبر.

وقال "لا يوجد موعد رسمي، لكن هناك اقتراحات على الطاولة"، مشيراً إلى أن "هناك رغبة لدى الرعاة بعقد المؤتمر قبل نهاية هذا العام".