أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تعهدت وزارة الخارجية السورية، الاثنين، بإيصال لقاح شلل الأطفال إلى شتى أنحاء البلاد سواء في مناطق الصراع أو في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية.

أعلن ذلك نائب وزير الخارجية، فيصل المقداد، على أثر تحذيرات من انتشار سوء التغذية في مناطق تخضع لحصار الجيش وتفشي شلل الأطفال في شمال شرق البلاد.

وكانت منظمة الصحة العالمية أكدت الثلاثاء الماضي تسجيل عشر حالات إصابة بشلل الأطفال في محافظة دير الزور شرقي سوريا، علما أن أي حالة مماثلة لم تسجل في سوريا منذ 1999.

وتأكد تفشي الفيروس مع انطلاق حملة مقررة مسبقا لتطعيم 1.6مليون طفل ضد شلل الأطفال والحصبة والتهاب الغدة النكافية والحصبة الألمانية في معظم المناطق السورية.

وفي مؤتمر صحفي تلفزيوني بدمشق، قال المقداد إن الحكومة تريد توصيل اللقاحات لكل طفل سوري سواء في مناطق الصراع أو في مناطق يسيطر عليها الجيش السوري.

وأضاف المقداد "سنتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة والمفوضية السامية للاجئين وأي منظمات أخرى تعمل في سوريا لإيصال شلل الأطفال لكل طفل سوري".

لكنه لم يكشف عن آلية توصيل الامدادات في ظل الحرب التي تخوضها الحكومة منذ عامين ونصف العام ضد معارضة تقاتل للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

ويبدو أن تصريحات المقداد تهدف إلى تحميل المعارضة مسؤولية أي فشل في هذه القضية الحساسة، خاصة بعد تصاعد الضغوط الدولية على الحكومة على خلفية حصار بعض المناطق.

والأسبوع الماضي، دعت الولايات المتحدة الحكومة للسماح بوصول هذه المساعدات إلى مناطق محاصرة خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

كما قال المقداد إن الحكومة ملتزمة بإيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق السورية، متطرقا في حديثه إلى مدن حلب والحسكة وإدلب ودرعا، حيث قال إن المدنيين محاصرون من جانب المعارضة.

غير أن ناشطي المعارضة يقولون إن قوات الحكومة تستخدم الحصار والتجويع في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة حول دمشق، مثل المعضمية والغوطة، ما أدى إلى ظهور حالات سوء تغذية وجوع واسع النطاق.