أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال رئيس الوزراء المصري، حازم الببلاوي، الأحد، إن أمن واستقرار منطقة الخليج العربي هو من أمن واستقرار مصر، مؤكدا أن بلاده لن تسمح بالمساس بأمن دول الخليج، مشيرا إلى أن الإرهاب الذي شهدته بلاده في تسعينيات القرن الماضي لن يتكرر حدوثه.

وأجرت "سكاي نيوز عربية مقابلة" خاصة مع الببلاوي، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الإمارات، أشار خلالها إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تتلقى دعما خارجيا، منوها إلى أنه لا توجد أي وساطة مع الجماعة.

وقال إن جماعة اﻹخوان المسلمين تريد أن تفشل الدولة اقتصاديا حتى "يشعر الناس بالملل".

وأوضح أن الاستقرار السياسي والاقتصادي يبدأ باستقرار الأمن، لافتا إلى أهمية وجود ذراع أمني لوقف أي إخلال باﻷمن، مؤكدا أن إرهاب فترة التسعينيات لن يتكرر في مصر.

وأشار إلى أن هناك "رغبة وتصميم على إعادة اﻷمن إلى سيناء"، مشيرا إلى أن "سيطرة القوات المسلحة والشرطة على سيناء تزداد يوما بعد يوم".

وأشار إلى أن مصر تتقدم يوما بعد يوم نحو أهدافها: الدستور ثم اﻻنتخابات، مشيرا كذلك إلى تطور الوضع الأمني في البلاد.

وعن وضع المؤسسة العسكرية في مصر قال الببلاوي إن دور الجيش الطبيعي هو الدفاع عن الحدود، مشيرا إلى أن أهم نتائج ثورة 25 يناير هي إنهاء فكرة الدولة العسكرية، معتبرا أن انصراف الجيش إلى السياسة سيفقد دوره اﻷساسي.

من جهة أخرى أشار الببلاوي إلى أن النيابة العامة هي التي أمرت بحبس كل من تم اعتقالهم في مصر مؤخرا، كما أكد أن الشرطة استخدمت "أقصى درجات اﻻنضباط في فض اﻻعتصامات". 

دعم الإمارات

وأشاد رئيس الوزراء المصري، بالدعم الإماراتي لبلاده. وأضاف، أن الهدف من زيارته للإمارات، هو التوقيع على اتفاق لإطار التعاون في إطار المرحلة الانتقالية في مصر.

كما قال إنه ﻻ يعقل أن تقدم اﻹمارات هذه الاستثمارات (إلى مصر) إن لم تكن متأكدة من حسن استثمارها بأمان، مشيرا إلى أن مصلحة مصر الحقيقية تكمن في وجود "مناخ استثماري مناسب".

واعتبر أن المؤتمرات التحضيرية لمؤتمر "دافوس" في اﻹمارات سيكون لها أثر كبير على الاستثمارات.

من جهة أخرى شدد رئيس الوزراء المصري على سعي حكومته إلى التوصل إلى "دولة ديمقراطية، تنبذ العنف والتفرقة على أساس الدين".

وشدد كذلك على احترام الحريات مشيرا إلى أن "مشكلتنا" ليست في تعدد الآراء، لكن في المعلومات الكثيرة الخاطئة التي يروج لها على أنها صحيحة.

وأكد أن حرية المعلومات وحرية النقد هي حقوق "مطلوبة".

كما ذكر أن قضايا البحث العلمي من أهم القضايا الحيوية التي تعتمد عليها مصر، موضحا أن "الشغب في الجامعات" ليس له علاقة بالعلم.