أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شدد المبعوث الدولي لسوريا، الأخضر الإبراهيمي، السبت، على أن مشاركة إيران في محادثات جنيف الرامية لانهاء النواع في سوريا "طبيعية وضرورية"، وذلك خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني في طهران.

وكان الإبراهيمي وصل إلى إيران بعد جولة شملت تركيا والأردن والعراق ومصر والكويت وسلطنة عمان، على أن ينتقل بعدها إلى سوريا، في محاولة لإقناع كافة الأطراف بضرورة حضور ما بات يعرف بـ"جنيف-2 ".

وقال الإبراهيمي الذي التقى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن مشاركة طهران في المحادثات "طبيعية وضرورية ومثمرة"، معربا عن أمله في أن توجه لها الدعوة لحضور هذا المؤتمر الذي لم يتحدد بعد موعد نهائي لعقده.

وفي هذا السياق، قالت مصادر دبلوماسية إن الإبراهيمي يمكن أن يقترح خلال لقائه الوفدين الأميركي والروسي في جنيف في الخامس من الشهر المقبل، إرجاء عقد المؤتمر إلى يناير المقبل، إذا شعر أن الظروف غير ناضجة بعد.

ويسعى الإبراهيمي إلى اقناع كافة الأطراف بضرورة جلوس ممثلين عن النظام والحكومة السورية إلى طاولة واحدة للسعي إلى إيجاد حل سياسي لنزاع معقد ومدمر مستمر منذ سنتين ونصف السنة.

ويطالب المعارضون المنقسمون حول فكرة المشاركة في هذا المؤتمر بضمان أن الرئيس بشار الأسد لن يكون جزءا من المرحلة الانتقالية، فيما ترفض الحكومة مشاركة أطراف أجنبية في القرارات المتعلقة بمصير البلاد.

وتعد إيران الحليف الإقليمي الرئيسي لسوريا ويتوقع دعوتها للمشاركة في "جنيف 2" على الرغم من أن الائتلاف السوري المعارض كان قد أعلن في وقت سابق إن عن رفضه مشاركة طهران وسيطا في المؤتمر.

وقال رئيس الائتلاف، أحمد الجربا، أنه سيفاوض الأسد وإيران وحزب الله "كأعداء فقط"، مشددا على أن المعارضة "لن تقبل بمشاركة إيران كوسيط بالعملية السياسية بوصفها محتلة للأرض السورية".