رفيدة ياسين

يثير انتشار الأسلحة في ليبيا مخاوف وقلق العالم بأسره، خاصة بعد أحداث العنف الأخيرة التي شملت السفارة الأميركية وقتلت سفيرها وثلاثة من موظفيها.

ورغم التوترات الأمنية التي تشهدها ليبيا، إلا أنه لم يتوقع أحد حدوثها، لكن وقوع الأسلحة الثقيلة في أيدي جماعات لم تنضو تحت لواء الدولة، يفتح باب التوقعات واسعا لمزيد من العنف.

ويذكر بعض السكان في طرابلس أن الأسلحة في متناول يد الجميع في السوق السوداء وبأسعار زهيدة.

ويجوب شوارع العاصمة الليبية شبان مسلحون بالرشاشات والآر بي جي، فيما يشرف بعض الشباب الذين اندمجوا في وزارتي الدفاع والداخلية على حواجز التفتيش التي يقيمها الثوار في أرجاء طرابلس وخارجها .

ومع موجة العنف المتسارعة في ليبيا يقول مراقبون إن جمع السلاح بحاجة لوقت طويل حتى تتمكن أجهزة الدولة من بسط سيطرتها على كل أنحاء البلاد.