على مر السنين، لعب الأردن دور المنطقة العازلة في إقليم مضطرب على كل الصعد.

واحة الأمان والاستقرار، التي كان يتغني بها الأردنيون، أصبحت اليوم بؤرة صراع داخلي، ليس فقط بفعل عوامل خارجية، بل أيضا داخلية.

بدأت الحكاية مع انطلاق ما سمي الربيع العربي.. لكنه أخذ في الأردن اسم حراك الشارع.

مسيرات وتظاهرات، ظاهرها التنديد بالفساد المستشري في البلاد. لكن باطنها كان، ولا يزال، لعبة شد وجذب بين النظام وأنصاره، وبين أولئك الذين يريدون تقليص صلاحيات الملك.

غير أن هذه اللعبة السياسية تجري حاليا على خلفية وضع اقتصادي صعب. فالدولة الأردنية على شفير الإفلاس، بسبب شح الموارد وتراجع الدعم الخارجي.

ولم يعد أمام الحكومات الأردنية المتعاقبة سوى جيب المواطن، فزاد العبء الضريبي المباشر وغير المباشر،
وأصبح من الصعب جدا على المواطن الأردني تأمين احتياجاته الأساسية.

الأردن.. صخب سياسي في ظل أزمة اقتصادية خانقة، وارتفاع جنوني في الأسعار، موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.

يأتيكم الساعة 7:10 مساء بتوقيت غرينتش، مع مهند الخطيب.