أعلن رئيس حزب التجمع للأحرار المعارض بالمغرب رفض حزبه إقحام القصر الملكي في مفاوضاته مع رئيس الحكومة المغربية من أجل الدخول في الائتلاف الحكومي.

ونفى صلاح الدين مزوار ما تداولته وسائل إعلام محلية عن تلقيه لـ"تعليمات" تتعلق بإيقاع المفاوضات بينه وبين رئيس الحكومة، لافتا إلى أن " التأخر ما كان ليحصل لو تلقيت التعليمات بالإسراع في قبول تشكيل الحكومة".

قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار المعارض  صلاح الدين مزوار،إن حزبه يرفض إقحام القصر الملكي في موضوع مفاوضاته مع رئيس الحكومة للدخول في الائتلاف الحكومي.

وأضاف وزير الاقتصاد والمالية الأسبق في بيان تلقت "سكاي نيوز عربية" نسخة منه إن حزبه "لن يخضع لأية ضغوط"، لافته إلى أن حزبه يريد المشاركة في "حكومة تحترم الشركاء المكونين لها وتلتزم بأولوياتها وتضع مصلحة المواطن فوق الاعتبارات الضيقة".

وأشار مزوار إلى أن  المفاوضات من أجل ترميم الأغلبية الحكومية تأخرت بسبب ما سماه ضرورة "بناء التجربة الحكومية الجديدة على أساس متين"، تفاديا لتكرار ما جرى في النسخة الأولى"، مؤكدا على أن يسعى إلى  إنقاذ التجربة الحكومية الحالية.

وأوضح بيان مزوار أن المفاوضات تسير وفق المسطرة التي تم الاتفاق عليها، وتشمل ثلاث نقاط هي إعادة صياغة الأولويات وإعادة النظر في ميثاق الأغلبية وإعادة النظر في الهيكلة الحكومية.

بيان رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار يأتي غداة جولة خامسة من المفاوضات جمعته برئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، جرى التكتم حول نتائجها. لكن مصادر مقربة من المفاوضات أكدت لـ"سكاي نيوز عربية" أن العلاقات بين الحزبين تتجه نحو الانفراج، ويتوقع التوصل إلى اتفاق نهائي بين الحزبين في غضون الأسبوع المقبل.