أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت أرملة المعارض التونسي شكري بلعيد الذي اغتيل في فبراير الماضي، إن تحقيقا دوليا بدأ في ملابسات مقتل زوجها.

وأعربت بسمة خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، عن اعتقادها بأن هناك رغبة سياسية في عدم الكشف عن قتلة زوجها.

وكان اغتيال بلعيد فجر أكبر احتجاجات في تونس منذ إطاحة الرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل عامين. وتوقفت الاحتجاجات بعد استقالة رئيس الوزراء السابق حمادي الجبالي وتولي علي العريض رئاسة الحكومة الجديدة في مارس.

واتهمت عائلة بلعيد حركة النهضة الإسلامية التي تقود الحكومة بالوقوف وراء غتيال المعارض الراحل، الأمر الذي نفاه رئيس الحركة راشد الغنوشي مشيرا إلى أن "أعداء الثورة هم الذين قتلوا بلعيد".

وفي يوليو الماضي، اغتيل السياسي المعارض محمد البراهمي ما أشعل فتيل الاحتجاجات مجددا في العاصمة ومدن أخرى.

وكشفت وزارة الداخلية التونسية في أبريل عن صور خمسة أشخاص قالت إنهم ضالعون في اغتيال بلعيد، وطلبت من التونسيين المساعدة في البحث عنهم.

وقال وزير الداخلية لطفي بن جدو في أواخر يوليو إن البراهمي قتل بنفس قطعة السلاح التي قتل بها بلعيد مرجحا ضلوع نفس المجموعة المتشددة في اغتيال كلا المعارضين.

 وأضاف بن جدو أن المشتبه به الرئيسي في قتل بلعيد والبراهمي سلفي متشدد يدعى بوبكر الحكيم وأن السلطات تلاحقه.

وتحدث في المؤتمر الصحفي الذي عقدته بسمة بلعيد المحامي الفرنسي جان بيير مينيار الذي انتقد تصريحات بن جدو.

وقال المحامي: "ثمة مشكلة لغياب تقرير الأدلة الجنائية، لكن وزير الداخلية لم يُعن بذلك على ما يبدو، وأعلن قبل وقت طويل أن نفس السلاح استخدم في قتل بلعيد والبراهمي. لا يستطيع الجميع على ما يبدو الحصول على تقرير خبراء الأدلة الجنائية، أقولها مجددا. القاضي التونسي لا يعلم شيئا عن ذلك."

وكانت وزارة الداخلية قالت أواخر أغسطس إن تنظيم أنصار الشريعة خطط لاغتيال عدد من الشخصيات السياسية الكبيرة في تونس، والانقضاض على الحكم لإقامة أول إمارة إسلامية في شمال إفريقيا، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.