أبوظبي - سكاي نيوز عربية

منذ مجيء الجنرال ديغول إلى الحكم في فرنسا نهاية الخمسينيات، حاولت باريس النأي بنفسها عن القطب الأميركي. ورفعت مرارا شعار القرار الفرنسي المستقل. لكنها بقيت وفية للمعسكر الغربي في مواجهة الآلة العسكرية السوفيتية.

ومنذ اندلاع الحرب في سوريا، وقفت باريس بقوة إلى جانب المعارضة، وأمدتها بالسلاح والذخيرة والخبرات العسكرية.

وجاءت أخيرا الاتهامات لدمشق باستخدام السلاح الكيماوي، فكانت فرنسا من أوائل من طالب بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، وسعت لإقناع العالم الغربي بذلك، وبالذات الولايات المتحدة.

واليوم، وبعد رفض مجلس العموم البريطاني المشاركة، باتت فرنسا الحليف العسكري الرئيسي لواشنطن. وهناك من يتحدث عن استبدال الحلف الأميركي البريطاني التقليدي بحلف أميركي فرنسي، تكون سوريا على رأس أجندته.

فما الذي تغير فعلا في العقلية الفرنسية تجاه ما كانت باريس تسميه القرار المستقل؟

سوريا.. سر الاندفاع الفرنسي لتوجيه ضربة عسكرية، موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.

يأتيكم الساعة 7:00 مساء بتوقيت غرينتش، مع مهند الخطيب.