أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شهدت مصر الاثنين مبادرتين تهدفان لحل الأزمة السياسية إحداهما أطلقها مجموعة من النشطاء الليبراليين وأخرى جاءت من شخصيات إسلامية.

 وحددت مجموعة من النشطاء السياسيين الذين وصفوا أنفسهم بأنهم من ثوار 25 يناير "المتمسكين بمبادئ الثورة" تسعة نقاط من أهمها: مطالبة جماعة الإخوان المسلمين بالإعلان رسميا عن وقف التظاهر "ولو لفترة قصيرة"، لمنح الفرصة للتوصل إلى تهدئة، في وقت تتوقف فيه أجهزة الأمن عن حملات الاعتقال وإطلاق سراح من لم يتورطوا في أعمال عنف.

وقال الناشط السياسي خالد داوود أحد أعضاء المبادرة لسكاي نيوز عربية إن "الخطوة الأولي يجب أن تأتي من الإخوان، فعليهم أن يدركوا أن مطالبهم يجب أن تكون واقعية وقبل ذلك أن يعلنوا صراحة نبذ العنف خاصة ضد الكنائس".

ودعت المبادرة إلى تسوية سياسية على أساس خريطة الطريق التي أعلنتها القوات المسلحة في الثالث من يوليو.

وتتضمن أيضا رفض أي خطاب سياسي أو إعلامي يقوم على التحريض أو التخوين أو التفكير أو الإقصاء لأي فصيل.

من جهة أخرى، عرضت جماعتان إسلاميتان رئيسيتان في مصر مبادرة لوقف إراقة الدماء مقابل وقف الإسلاميين لاحتجاجاتهم في حال تعليق الحكومة حملتها الأمنية عليهم.       

وتهدف المباردة، التي أعلنها قادة الحزب الإسلامي والجماعة الإسلامية، إلى إجراء حوار بين الجيش وجماعة الإخوان المسلمين.  

وقال القيادي في الحزب الإسلامي محمد أبو سمرة للأسوشيتد برس الاثنين إن المفاوضات لم تحدد خطوطا حمراء.  

وأصر الإسلاميون في السابق على عودة مرسي إلى السلطة كنقطة انطلاق أي محادثات.  

واحتجت جماعة الإخوان على الإطاحة بمرسي في الثالث من يوليو الماضي وتناقصت وتيرة العنف خلال الاسبوع الماضي بعد اعتقال عدد كبير من قيادات الجماعة.