أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ذكرت لجان التنسيق المحلية أن 170 شخصا قتلوا الأحد برصاص الأمن السوري، في مختلف أنحاء سوريا، في أول أيام عيد الفطر، فيما خرج المحتجون إلى الشوارع بعد صلاة العيد في دمشق وريفها، وفي إدلب بالشمال الغربي للمطالبة بإنهاء حكم الأسد، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفادت مصادر لسكاي نيوز عربية بأن اشتباكات عنيفة وقعت في شارع 30 بمخيم اليرموك قرب مخفر التضامن بدمشق.

وأبلغت المصادر عن قصف الجيش الحر لمطار مزة العسكري في دمشق ونشوب حريق كبير فيه.

وقال ناشطون إن درعا البلد تتعرض لهجوم بالقذائف واشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي.

وأعلن المجلس الوطني السوري عن اكتشاف مجزره جديدة بحق عائلة آل الأحمر راح ضحيتها 15 فردا.

وبث ناشطون على الإنترنت شريطا قالوا إنه لعملية اغتيال العميد أحمد الصغير رئيس فرع الأمن السياسي في درعا، لكن التلفزيون السوري نفى الخبر وأظهر شريطا مصورا للعميد الصغير.

ونقلت الشبكة عن شهود عيان استمرار القصف العنيف على مدينة الرستن في حمص، الذي استهدف عددا من المساجد. وفي حي ركن الدينفي دمشق، خرجت تظاهرة بعد صلاة العيد تطالب بإسقاط النظام.

وفي منطقة البلد في درعا، أطلقت قوات من الجيش السوري النار على متظاهرين. أما في ريف دمشق، وتحديدا زملكا، انتشرت حواجز للجيش السوري، ونفذت عمليات اعتقال بحق مدنيين إلى جهة مجهولة. وفي دير الزور استمر القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على عدة أحياء من المدينة.

وكانت حلب مسرحا لأعنف الاشتباكات مؤخرا. ويسيطر مقاتلو المعارضة على عدة أحياء في أكبر مدن سوريا، وحاولوا صد هجوم مضاد شنه الجيش.

وفي بلدة التل شمالي دمشق قال نشطاء محليون إنه تم جمع جثث 40 شخصا قتلوا في قصف في مكان واحد لدفنهم جماعيا. وأظهرت صورة عدة جثث فيما يبدو ملفوفة ببطاطين ملونة في شارع.

وقال التلفزيون السوري إن القوات الحكومية أحبطت عدة محاولات للجماعات المسلحة للتسلل من لبنان المجاور إلى سوريا. وتأثر استقرار لبنان الهش بالصراع في سوريا.