أبوظبي - سكاي نيوز عربية

كانت تونس أول دولة تدخل مرحلة ما سمي بالربيع العربي. فبعد سقوط نظام الرئيس بن علي، هيمن تيار الإسلام السياسي على مقاليد السلطة في البلاد.

واستحوذت حركة النهضة، الذراع التونسي لحركة الإخوان المسلمين، على المناصب الهامة في الحكومة.

لكن شعبيتها بدأت بالتآكل، بسبب غلاء الاسعار، واستفحال البطالة والفساد، وتدهور الاوضاع الاقتصادية.

لكن الشق الأمني بدأ يأخذ منحى خطيرا في البلاد. فجاء اغتيال المعارض الشهير شكري بلعيد. ثم اغتيال معارض آخر، محمد البراهمي قبل أيام.

اغتيالات يرى فيها كثير من التونسيين تقصيرا، إن لم يكن تواطؤا من قبل حكومة النهضة، خاصة إثر تصريحات وزير الداخلية التي أكد فيها أن الجاني في كلا الحالتين هو الشخص نفسه، والسلاح نفسه.

وبغض النظر عن استفحال ظاهرة الاغتيال السياسي، فإن التونسيين بدأوا يضيقون ذرعا بهيمنة النهضة على مقدرات البلاد.

ولا يبدو أن ما يجري في مصر حاليا ببعيد عن أعينهم.

تونس.. حزب النهضة يدفع فاتورة الاغتيالات السياسية، موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.