أبوظبي - سكاي نيوز عربية

كثفت الأمم المتحدة وشركاؤها جهودها الإنسانية في سوريا، حيث يتوقع أن يتم توفير المواد الغذائية لـ 850 ألف شخص هذا الشهر، مقارنة بنحو مائتي ألف شخص في أبريل الماضي.

وناشدت الأمم المتحدة الجهات المانحة توفير 189 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية داخل سوريا و193 مليون دولار للاجئين السوريين الذين فروا من الصراع الدائر منذ 16 شهرا.

وقال جون جينغ، مدير عمليات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن هناك عددا محدودا من المانحين للاحتياجات الإنسانية في سوريا، وإنه تم تمويل 20 % فقط في الوقت الراهن.

وقال: "هذا يعني أن هناك عجزا بنسبة 08 %".

وأضاف أنه يأمل أن يؤدي مؤتمر إنساني بشأن سوريا سيعقد في جنيف يوم الاثنين المقبل، إلى تعهدات من قاعدة أوسع من الجهات المانحة.

وقال مسؤول مساعدات بارز في الأمم المتحدة إنه بدون أموال إضافية "سيموت أناس وستتفاقم المعاناة".

وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم ذكر اسمه قبيل الاجتماع، أن المانحين الرئيسيين في الوقت الحاضر هم الولايات المتحدة والمفوضية الأوروبية واستراليا وألمانيا واليابان وبريطانيا، وكذلك هولندا وسويسرا وكندا.

وقال كينغ إن المنتدى الإنساني الرابع بشأن سوريا في جنيف سينطلق بالتزامن مع استمرار تدهور الوضع الإنساني في سوريا.

وتابع: "لقد استخدمنا مصطلحات مروعة ويائسة ويرثى لها هناك. استخدمنا هذه اللغة لوصف الحالة البدنية والنفسية للسكان المدنيين. المنظمات الإنسانية تعمل بجد من أجل رفع مستوى المساعدات الإنسانية على مدار الشهور الأخيرة".

وقال المسؤول البارز إنه رغم تصاعد مستوى العنف، فإن الأمم المتحدة استطاعت زيادة عملياتها الإغاثية في سوريا بمساعدة شركائها، ومن بينهم الهلال الأحمر السوري في المقام الأول، والذي قتل خمسة من العاملين فيه.