منذ نحو أسبوعين، تعيش مصر على وقع استقطاب سياسي حاد بين القوة المدنية والإخوان المسلمين.

لغة الحوار بقيت غائبة بين الطرفين، وشهدت شوارع وميادين بعض المدن المصرية مواجهات بين الطرفين.

القوات المسلحة والرئيس المؤقت، وحتى رئيس الوزراء الجديد، مدوا أيديهم إلى من كانوا خصوم الأمس.

وعرضوا عليهم المشاركة في المسار الانتقالي، في محاولة للتوصل إلى صيغة توافقية تجمع كافة المصريين، بغض النظر عن انتماءاتهم.

لكنهم رفضوا، وأصروا على مطالبهم المتمثلة في عودة عقارب الساعة إلى الوراء

فهل طريق الوحدة الوطنية لا يزال سالكا؟

وما أبرز العقبات التي تعترضه؟

عقبات ايديولوجية أم عقبات شخصية؟

مصر والاستقطاب السياسي.. من يملك مفاتيح الحل؟ موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.

يأتيكم الساعة ٨:٠٠ مساء بتوقيت غرينتش.