أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حققت القوات الحكومية، الخميس، تقدما عسكربا باتجاه كراجات البولمان ذات الموقع الاستراتيجي، شمال شرقي دمشق، والتي تمثل الشريان الواصل بين برزة والقابون والغوطة الشرقية، ويأتي ذلك بالتزامن مع انفجار عبوة ناسفة بسيارة مسؤول سوري وسط العاصمة.

وأصيب معاون وزير العمل السوري بجروح في انفجار عبوة ناسفة بسيارته في حي البرامكة بالعاصمة دمشق.

وقال أحد سكان حي البرامكة لموقع سكاي نيوز عربية إن "راكان إبراهيم وهو معاون وزير العمل أصيب بحروح بعد أن انفجرت عبوة ناسفة تم إلصاقها بسيارته بشارع زقاق الجن".

إلى ذلك، وفي منطقة الكراجات "البولمان" الاستراتيجي، والتي تسيطر عليه المعارضة المسلحة منذ شهور، حققت القوات الحكومية تقدما في تلك المنطقة بهدف استعادة فرض سيطرتها عليها كونها تعتبر "الشريان الذي يصل بين منطقة برزة والقابون والغوطة الشرقية"، حسب مصادر خاصة لموقعنا.

وقال محمد، من سكان حي برزة، لموقعنا "قوات النظام تقدمت وسيطرت على مبنى (إل جي) للإلكترونيات ومستودع الغاز ومعمل الصابون وعدة نقاط أخرى بعد انسحاب مفاجئ للواء المعارض المقاتل هناك".

وعن أهمية هذه المنطقة قال محمد إنها تعتبر "الشريان الذي يصل بين منطقة برزة والقابون والغوطة الشرقية حيث يتمركز الجيش الحر وكتائب معارضة مقاتلة".

كما تعرضت مناطق في حي برزة لقصف مدفعي بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيشين السوري والحرمن جهة مشفى تشرين العسكري.

وفي حمص، قام السلاح الجوي التابع للقوات الحكومية بتنفيذ غارتين صباح اليوم على أحياء الخالدية والقصور وجورة الشياح.

وقال أحد سكان المنطقة لموقعنا إن "السكان استيقظوا على وقع الغارتين صباحا.. دمر 30 منزل.. حمص تحترق..".

وتحاول القوات الحكومية استعادة السيطرة على أحياء حمص القديمة التي تتواجد فيها كتائب وألوية المعارضة المسلحة في محاولة لإعادة فتح محور يربط العاصمة دمشق بالبحر المتوسط غربا.

وتعرضت بلدة البويضة في ريف دمشق لقصف من قبل القوات الحكومية، كما وقع تفجير في منطقة الكسوة ما أدى لمقتل امرأة وجرح آخرين دون أن تعرف الجهة المسؤولة عن ذلك.

وفي حلب تدور اشتباكات بين طرفي النزاع في أحياء سيف الدولة والإذاعة وصلاح الدين وبستان القصر، كما يتعرض حي قسطل حرامي ومنطقة تراب الغرباء لقصف من قبل القوات الحكومية.

وتتعرض قرى فركيا وشنان والمغارة في جبل الزاوية وبلدات كفرميد والعراقية في سهل الروج لقصف من قبل القوات الحكومية.

كما نفذ الجهاز الأمني حملة اعتقالات عشوائية في بلدة أورم الجوز بريف إدلب طالت عددا من المواطنين.

الائتلاف يجتمع لانتخاب رئيس جديد

سياسيا، بدأ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعه الأول بعد التوسعة الشهر الماضي والتي أفضت إلى ضم 43 عضوا جديدا لجسم الائتلاف، ليصبح مجمل عدد أعضائه 114 عضوا.

هذا ومن المقرر أن ينتخب أعضاء الائتلاف خلال اجتماعهم رئيسا جديدا خلفا لأحمد معاذ الخطيب الذي استقال في أبريل الماضي وشغل منصبه مؤقتا جورج صبرا .

وتتضمن أجندة اليوم الثاني للاجتماع مناقشة مسألة المشاركة في مؤتمر جنيف2، والمصادقة على الحكومة المؤقتة التي شرع رئيسها المكلف غسان هيتو بتشكيلها مطلع مارس الماضي.