أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت منطمة هيومن رايتس ووتش إن العراق وتركيا والأردن منعوا عشرات الآلاف من السوريين الذين فروا من الحرب في بلادهم، من الدخول إلى أراضيهم، تاركين هؤلاء اللاجئين عالقين في ظروف خطرة.

وأوضحت المنظمة أن هذه الدول قامت إما بإغلاق العديد من المعابر الحدودية تماما أو بالسماح لأعداد محدودة فقط من السوريين بالعبور.

وأشارت إلى أن لبنان الذي يستضيف نحو نصف مليون لاجئ سوري، هو البلد الوحيد الذي يتبع سياسة الحدود المفتوحة مع السوريين الفارين من النزاع.

وكانت رويترز ذكرت في مايو الماضي نقلا عن عمال إغاثة ولاجئين سوريين في الأردن أن آلاف السوريين تقطعت بهم السبل بعد أن بقوا عالقين على الحدود الأردنية التي رفض حرس الحدود فيها السماح لهم بالدخول.

وتابعت المنظمة في تقريرها بالقول أن السلطات العراقية خفضت بشكل كبير أعداد اللاجئين السوريين المسموح لهم بدخول البلاد منذ أغسطس 2012، وأن أعداد هؤلاء توقفت تقريبا منذ أواخر مارس الماضي.

كما لفتت إلى أن الحكومة في كردستان العراق أغلقت الحدود في وجه اللاجئين السوريين في مايو الماضي، إلا أنه سُمح بدخول بعض الذين هم بحاجة إلى عون إنساني عاجل منذ منتصف شهر يونيو الماضي.

وأشارت المنظمة إلى ظهور تقارير في 25 يونيو تفيد بشن غارات جوية من الجيش السوري على مخيم باب السلام السوري المخصص للسوريين النازحين قرب الحدود التركية، حيث يعلق آلاف الأشخاص منذ أغسطس 2012 لأن تركيا ترفض السماح لهم بالدخول.

وقال ناشط سوري زار المخيم في 26 يونيو إن الهجمات أصابت سبعة من سكان المخيم، مشيرا إلى أنه سمح للجرحى بدخول تركيا لتلقي العلاج، لكن السلطات أبقت المعبر الحدودي القريب مغلقا، رغم احتجاجات السوريين المقيمين في "باب السلام".

من جهته، قال الباحث في شؤون اللاجئين في هيومن رايتس ووتش، جيري سمسون: "على جيران سوريا التوقف عن إعادة أشخاص منكوبين إلى أماكن تتعرض فيها حياتهم للخطر، وعلى المانحين الدوليين مساعدة جيران سوريا عن طريق تقديم الدعم السخي لهم، وللمنظمات الإنسانية التي تساعد ما يقرب من 2 مليون لاجئ".